الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
مكافاتكم عَنها يَمينيَ تَقصروَاتحف ما عِندي الثَنا وَالتشكر
٢
نظرتم عَلى بعد إِلى مَن يحبكمكَما السحب لِلأَرض المحيلة تَنظر
٣
فَفي كُل عام ديمة مُستهلةتُغادر أَرضي وَهِيَ بِالرَوض تزهر
٤
وَلم أَرَ سُحباً وَهيَ في جَو حائلتَسح عَلى أَهل العِراق وَتُمطر
٥
إِذا ذكروا جُود البُحور وَنَفعهاذكرتكم وَالشَيء بِالشَيء يُذكر
٦
وَإِن مَدَحوا شهب السَماء وَنُورَهافَأَوجهكم أَحلى جَمالاً وَأَنوَر
٧
وَمَهما تَزد شم الجِبال رَزانةفَإنكم أَرسى حلوما وَأَوقر
٨
وَللأسد في الإقدام صَبر وَجُرأةوَلَكنَكُم أَجرا قُلوباً وَأَصبر
٩
لَكَ الخَير يا عَبد العَزيز فَلَيسَ ليسِواك أَخ للخَير وَالشَر يذخر
١٠
لَقَد سَخر الرَحمَن لي مِنكَ راحةإِذا وَكَفت فَهِيَ السَحاب المُسخر
١١
رُوَيدك قَد بَخلت بِالجُود حاتِماوَما حاتم في جَنب جُودك يُذكر
١٢
فَحاتم لَو يَدري بِبَذلك لِلنَدىلَقال وَيا حاشاك أَنتَ المبذر
١٣
وَلو وزعت أَدنى عَطاياك في الوَرىبأجمعهم لم يَبقَ بِالأَرض معسر
١٤
إِذا ما التقى الجَمعان هَبت نَسائممِن اللَه في نَصر الأَمير تبشر
١٥
قتلمظ في الهَيجاء بيض سُيوفَكُمظوام وَماء المَوت مِنهُن يَقطر
١٦
مسلطة أَسيافكم فَكأَنَّهاصَواعق مُزن كُل شَيء تدّمر
١٧
فَكَم رَكضت بِالبَغي رَجل قَبيلةوَما راكض بِالبَغي إِلّا وَيعثر
١٨
لَقَد غَرَهُم حلم الأَمير فَأَصبَحَتتَضج بِلاد اللَه مِنهُم وَتَضجر
١٩
فَصبحهم سُلطان نَجد بِغارةيُغطي السَما مِنها عَجاج وَعَثير
٢٠
وَشَدَت عَلى قَلب الصُفوف خُيولَهوَما هَمها إِلّا الرَئيس المشهر
٢١
فَما اِفتَرق الجَمعان حَتّى تَجمَعَتعَلى جثث القَتلى سِباع وَأَنسر
٢٢
إِذا لاحَ للأَعداء وَجه مُحمدفَما الرَأي إِلا أَن يُولوا وَيدبروا
٢٣
وَإِن نشرت راياته نَحوَ معشرفَفي الدَو لا يَبقى عَلى الأَمن معشر
٢٤
فَرايتهُ البَيضا بِها الفَتح أَبيَضوَرايَتهُ الحَمرا بِها المَوت أَحمَر
٢٥
تَكاد تَزول الأَرضُ رُعباً بِأَهلِهاإِذا شمَّرت عَن ساعد الضَرب شمر
٢٦
مَناجيب مِن أَعلى قَبائل حميروَفيهم لعمر اللَه انجب حمير
٢٧
أَبو ماجد بِالرَأي دبر أَمرَهُموَلِلرَأي قَبل السَيف نعم المدبر
٢٨
أكتِّم حُبي لابن عم محمدوَلَكنهُ ما بَين عَينيَّ يَظهر
٢٩
لَقَد شَدَ فيهِ اللَه أَزر محمدكَما الذكر عَن مُوسى وَهرون يُذكر
٣٠
فَكانَ وَزيراً لِلأَمير بِقَولهوَعَن أَمره يَنهي الأَنام وَيامر
٣١
فَلَيتَ الأَمير اِبن الأَمير محمداعَلى كُل ذي بَغي مَدى الدَهر ينصر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جعفر الحلي

شاعر عراقي ارتبط اسمه بالحلة التي وُلد في إحدى قراها، ثم رحل إلى النجف ليكمل دراسته ويبرز فيها أديبًا وشاعرًا. عُرف بحسن معاشرته وصفاء سيرته، ووصلت قصائده إلى سلاطين وأمراء في الدولة العثمانية والحجاز. تُوفي في النجف ودُفن في وادي السلام، وله ديوان شعري طُبع بعد رحيله بعنوان «سحر بابل وسجع البلابل».

قصائد أخرى لـجعفر الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة