١
قِف بِالمَنازل سائِلاً ما بالهاذَهبت بشاشتها وَغيّر حالَها
٢
عَهدي بِها أَندى المَنازل مَرتَعافَعَلى مَ قوِّض ضَحوة نزالها
٣
أَعلي إِن خلت الديار غَضاضةأن تَرتَوي بِمدامِعي أَطلالها
٤
سرت الظَعائن بِالحِسان وَليتهاوَقَفت لِشَكوى العاشقين جِمالُها
٥
يا عَين دمنة جيرَتي وَلهانةمِن يَوم شَدت لِلرَحيل رحالها
٦
فَعَليك أَن تَذري فَضاها لجةلِيَروق ما حلها وَيورق ضالها
٧
غضي فَمالك في المفاوز مَسرحمِن بَعد ما بَعدت عَريب وَآلها
٨
وَلتكثري نَظَراً بِآفاق العُلىفَلَقَد تَغيَّب في التُراب هلالها
٩
وَلتسعدي يا عَين ملة أَحمَدفلقَد تَوارى حُسنَها وَجَمالها
١٠
صرخ النَعي فَما تَرى مِن بُقعةإلا اِضطَرَبن سُهولَها وَجبالها
١١
نادى بِأَكناف الغري بِأَنَّهُقَد ماتَ حامل ثقلها وَثمالها
١٢
فَكَأَنَّما شَفَتاه كن كَنانةرَميت فَلم تَخط القلُوب نبالها
١٣
أَو قَد قَضى شَيخ الشَريعة جَعفرقوّال كُل فَضيلة فعّالها
١٤
لِمَن المشالة وَالرِقاب تقلهاعظمت مَهابتها وَعز جَلالَها
١٥
مَستورة بِجَلالها ما أَن بَدَتإلا وَطالَ مِن الوَرى أَعوالها
١٦
قُدسية يَدمي المَحاجر حلهاوَيُذيب حاشية الصفا ترحالها
١٧
لادَ الوَرى بِيَمينها وَشمالهانعم المَلاذ يَمينها وَشمالها
١٨
زفت زَفيف نعامة وَوَراءَهاصَرخت حذار الطائِحات رثالها
١٩
أَرفق بِنَفسك ما سؤالك نافعبَل رُبما غَط النُفوس سؤالها
٢٠
ذا جَعفر المفضال في أَعوادهوَيح الأَنام إِذا قَضى مفضالها
٢١
هَذا الَّذي فيهِ الشَريعة أَيدتوَبِهِ اِستَبان حرامُها وَحَلالُها
٢٢
أَو ما رَأَيت الشُهب كَيفَ تَهافَتَتوَالأَرض أَفزَع أَهلَها زلزالها
٢٣
فَكَأَنَّما الخَضرا تَزلزل قُطبَهاوَكَأَنَّما الغَبرا نَسَفنَ جِبالَها
٢٤
ذا صاحب الكَف الَّتي ديم الحَياتَمتار مِنها وَالأَنام عِيالها
٢٥
وَيح الأَرامل وَالعفاة فَقَد مَشَتطوع الحَمام نساؤُها وَرِجالها
٢٦
كانَت وَكانَ وِبالها في راحةحَتّى اِستَقَل فَعادَ وَهوَ وَبالها
٢٧
تَأتي وُفود العلم باب جلالهفَيَطول فيهِ جَوابها وَسؤالها
٢٨
يَتشاجرون بِكُل مُشكلة فانأَعيَت يَرد لرأيهِ أشكالها
٢٩
عَجَباً لِأَشطان الرَدى وَوَثاقهاحَيث اِستَقادَ لحكمه رئبالها
٣٠
لَولا التَقي اِبن التَقي محمدعَين الشَريعة ما رَقى تهمالها
٣١
المزدهي بِجَديد أَثواب العُلىوَعَلى سِواه مَعارة اسمالها
٣٢
يَلقى العفاة بغرة غَرا إِذاغر السَحائب ما اِنغَمَرن سجالها
٣٣
بِيَديهِ أَرزاق الوَرى فَكأنهميكالها وَيَمينه مكيالَها
٣٤
آباؤه العرب الجحا جحة الأولىوَسمت لِأَول مَورد آبالها
٣٥
حمت الشَريعة في ظباً هنديةتَسقى بِمنهل النَجيع صقالَها
٣٦
تَخفي النَعائم في خَوافي خَيلِهاوَالحتف يَطلع إِن طَلَعنَ رعالها
٣٧
لَم يكنزوا إلا الفَخار وَمثلهوَذوو المَطامع كنزها أَموالها
٣٨
زَهر الزَمان بحسنهم فكأنماهوَ جَنة وَكَأنَّما هُم خالها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.