١
أيا نَفَحاتِ الريحِ من أرضِ بابلبحَقِّ الهوى إلاّ حَمَلْتِ رسائلي
٢
إلى خيرِ إلفٍ هام قلبي بحبِّهبه تمّ وَسْواسي وهاجَتْ بَلابلي
٣
وقلت له يا نورَ قلبي وناظريرحلتَ بقلبي والهوى غيرُ راحِلِ
٤
وفرَّقتَ ما بينَ الجُفون ونومهاوواصلتَ ما بيني وبين عواذلي
٥
وإنّ بصحراءِ المُرَيْطِ منازلاًلأحبابنا أكرِمْ بها من منازل
٦
وفيها التي هام الفؤادُ بحبِّهاوكم سائلٍ لم يحظَ منها بطائلِ
٧
تعلَّقها بالأمسِ خِلْواً من الهوىفقدْ شغلتْهُ اليومَ عن كلّ شاغِلِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.