١
إني نظرت إلى الزمان وأهله نظراً كفاني
٢
فعرفته وعرفتهموعرفت عزي من هواني
٣
فلذاك أطَّرِحُ الصديق فلا أراه ولا يراني
٤
وزهدت فيما في يديه ودونه نيل الأماني
٥
فتعجبوا لمقالةوهب الأقاصي للأداني
٦
وانسل من بين الزحامفما له في الخلق ثاني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.