١
لو كان قلبي يومَ البين طوعَ يديلَمَا سرى أثَرَ الغادي عن بلدي
٢
لو أنّ صاحبةَ الخلخال لي وجدتوَجْدِي لعشتُ ولكن تلك لم تجد
٣
مالي بكيتُ بِعينٍ مِلؤُهَا حُرَقٌوتلك تضحكُ عنْ بَرْدٍ وعن بَرَد
٤
وَدعتُهَا وبودي لا أُودّعُهاوعدتُ أندبُ مَغْنَاها وَلَمْ تعدِ
٥
وغيّبَ البُعدُ عن ليلى مواصلتيوإنني لم أدانيها عَلَى البُعَدِ
٦
ليتَ الحُداةَ غَداةَ الجِزع ما زجرواحُمْرَ النياقِ وليتَ العيسَ لم تخدِ
٧
كأنّ أيدي مطايَاهُم وَقدْ حُدِيتْتطا على حُرِّ وجهي أو على كبدي
٨
وفي الهوادج نورٌ ليس يسترهعنك الحجابُ ووردٌ في الخدودِ ندِي
٩
لم يَصرموا إنما حبلى هموا صرموالم يرحلوا إنّما هم رَحَّلوا جلدي
١٠
كم دار في خلدي مِنْ صَرِف نائبةٍإلاّ فراقُهم مَا دَارَ في خلدي
١١
يا أهلَ تلك المطايا مَا يضرُّكمأن تبدلوني بطيب النوم بالسَّهدَ
١٢
يا عَاشقَ البيدِ قفراً لا أنيسَ بهاوخائضَ اللّيلِ بالعيرانة الوخدِ
١٣
هاك احتملْ نفساً مني إلى رمعٍكالعنبر الورد أو كالماء والشُّهُدِ
١٤
إلى جميلِ جميل القول من قِدَمٍإلى ابن أحمد لا تلفت إلى أحدِ
١٥
إلى جرير القوافي بل فرزْدقهاوعاقدِ الحلِّ والتفاح للعُقد
١٦
إلى ابن طرفِ بن بحرٍ والتَثِمء يَدَهوارو الصحيحَ ولا تنقصْ ولا تزد
١٧
ذاك ابنُ عمي مَنْ انسابَه نسبيكالجفن للعين أو كالكفِ للعضدِ
١٨
وقد أتاني طِرْسٌ فيه مَعْتبةُلو ذقتُ مَطْعَمَها في الماءِ لم أرد
١٩
وكيفَ أنكر شداداً وكمْ نعَمٍله عليَّ بلا حصرٍ ولا عدد
٢٠
وكم حويتُ جزيلاً من مكارمهورحتُ أرفلُ في أثوَابه الجُدد
٢١
لأنَّ قومي قومُ التبّعيّ وهَلْيا قومَ أجدعُ أنْفي عَامداً بِيَديَ
٢٢
قَبّلْتُ طِرْسَكَ إذ وافي وقابَلنيمنه السِّنانُ بكَفِّ الفارِس النّجد
٢٣
أسْمعتني فيه صوتاً ساق لي صَمَماًليتَ القصائدَ لم تُولد ولم تلد
٢٤
قضيّةٌ شابهَتْ قِدْماً ليوسفَ بلْمَحْمُولةٌ بَنِيَتْ سَقْفاً بلاَ عَمد
٢٥
أرْسلْتَها في سطورٍ منك قد مَلئتصُبْحاً من اللّيل أو ليْلاً من الزرد
٢٦
جاءت وظاهرُها حسنٌ ومَلْمسَهُاخُشْنٌ وفي جيدها حَبْل من المسد
٢٧
فقلت إنّ حسامَ الدين بغيتهاولا قرار على زأرٍ مِنْ الأسد
٢٨
ولو يَهزُّ حُسَامُ الدين أنملةمنه على البحر غاض البحرُ بالزبد
٢٩
أو لو يقولُ حسامُ الدين ويحك قفللماء لم يجرِ أوْ للنارِ لم تَقِد
٣٠
اسباطُ يعقوبَ باعوا يوسفا فحوواعاراً بذاك وعيباً مدة الأبد
٣١
لا تغرسوا وتضيعوا غرسَكم فلقدْتُمْحَيَ الذنوبُ ويُعْفى القتلُ بالقَودِ
٣٢
بالله أقسمُ ما كانت وحسْبُكمبالله فهو بيومي عالمٌ وغدي
٣٣
عسى الحُسَامُ بنعماه يُحمِّلُنيمن العفيف وينفى السقم عن جسدي
٣٤
عساه يرضيه عني أنني رجلٌعاداتُ معشريَ التقويمُ من أودي
٣٥
فيابنَ طرِف بنِ بحرٍ الأسم أن سمعتأذناك كيدَ حسود كادني فكِد
٣٦
أوضحْ لقومي عذري واجلِ ظلمتَهافلم أَرِدْ حوضَ مكروهٍ ولم أُرِد
٣٧
وأقصد جنابَهم واسمع جوابَهُمفقد جعلتُ على معناك مُعْتقَدي
٣٨
لا نابك الدهرُ يا فحل القريض ولاأخْنى عليك الذي أخنى على لبد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.