١
مَاضر جيران نجدٍ حينما بَعُدوالو أنهم وجدوا مثلَ الذي أجدُ
٢
ومَنْ اباح لهل الدمنتين دميمَا فيه لاَدية منهم ولاَ قوَد
٣
قل للقصائد خفي واذملي وَخديمثلَ النجائب في القفر الذي يخدُ
٤
قصى الحديثَ عن المنصور ما فعلَتْجنودُه وعن القوم الذي حشدوا
٥
لقيتَهم بجنودٍ لا عديد لهاوهم كذلك حند ما لهَا عددُ
٦
فزلزل الرعبُ أيديهم وارجلَهمحتّى السماء رأوها غيرَ ما عهدوا
٧
وَلُّوا كأن الذي يلقى بهم أسداًفعاد ثعلب قفرٍ ذلك الأسد
٨
ومَنْ يلومُ أميراً فرَّ مِنْ مَلِكٍلا ذا كذاك ولا كالخِنْصِر والعَضُدُ
٩
متشعر بعمامةٍ معقودةلو بعثرت مَلَتِ الفضاء خميرا
١٠
وأبوك عطارٌ فما بال ابنهيهدي الصِنان إلى الرجال بخورا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.