الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سلِ الدارِ عَنْ أكْنافِ سلع ولعلع

محمد بن حمير الهمدانيالعصر المملوكي · ١٩٥ قصيدة
٣ قراءة
١
سلِ الدارِ عَنْ أكْنافِ سلع ولعلعمتى سِرْنَ أظعانُ الحبيب المودّعِ
٢
وعن عِلْم لَيْلى العَامرية فاختبروفي ربعِ ليلى العامرية فارتع
٣
فإني رأيت المرءَ إن بان إلْفُهنَزَعنض به الأشواق في كلّ منزع
٤
ليالي الحِمى جادتْكِ كلّ ملثةٍلقد كنتِ ريحانَ المحبين فارجِعي
٥
فيا اسفا حَتّام أغدو مُوَلعاًبذكرِ حبيبٍ بالفراق مَوَلع
٦
وكم تُطمع الأيامُ قلبي وناظريبليلَى لقد حاولت أبعدَ مطمعِ
٧
من الخفراتِ البيض تجري وشاحُهاعلى مثل خَوْطِ البانةِ المترعرعِ
٨
إذا حَرّكتها الريح أهدت جَنُوبهاإليك نسيم العنبر المتضوّع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمحمد بن حمير الهمداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة