الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
ما ارمد الدهر طرف البين والسقموقد الم حليف اللوم باللمم
٢
فلا غزير ونزر من سحائبهولم يلج بارق الوسمي والرهم
٣
كبرت سنا وصبح الشيب يحجبنيعن شامة شفق الحناء ولكتم
٤
ليس الصبا كتما بالعارضين كمااريق فوق نديف البرس كاس دم
٥
فان يكن مستحيلا رد رونقهفاليسر يرجع ذاك الانس بالهرم
٦
أبيت في حالك جالت كواكبهباعين نعس طول المدى شجم
٧
حنادس ما اهتدت آنا بانجمهاعيني وما انتظرت صبحا ولم نشم
٨
هذا وما اكتسبت الا الثناء يدىولا تقوت الا بالمديح فمي
٩
ولم تلقد أبداً عطلاء حاضرةقريحة رعها الاصلي لم يصم
١٠
جبت البلاد واشعاري السوابغ لمتفعنض بطن ولم يثلم بها كلمي
١١
ما كل مرتبك الالفاظ منتحلجالت مآثرة بالعرب والعجم
١٢
ان الفضا ومن الغرب الشمالي سرىوقد توقدت فاعذلني ولا تلم
١٣
ولم الم ادباء العصر ان لهجواذما بشعري فقد اودى بهم قدمي
١٤
الا خليل خليلي والدي وابااذا به الورد منها استقصرت حكمي
١٥
لازلت كالصرف والتسع والموانع ليما ضر لو انني من احرف القسم
١٦
لو انني من حروف الشرط عندابيخير البنين ابن اندى الخلق كلهم
١٧
ما كنت ان شمت برقا لاح في غسقمددت من طمع عيناي في ضرم
١٨
حالي وقل وجودي برزخان فنيفهل إلى عدم قد جئت من عدم
١٩
ولست من يقبل التعريف من حذروإنما أدبي نار على علم
٢٠
لا ارمد اللّه اجفان الاوانس لااخلى الكواعب من عزٍ ومن خدم
٢١
ولا بدت بحداد الثاكلات ولمترد من الماء غير الأعذب الشيم
٢٢
اعني اوانس فكر كالخباء ومابهن عيب سوى الاغراب واليتم
٢٣
فما المعرة كالحرباء بينهمابعد وبين اديب العصر والقدم
٢٤
ولو رأى أدبي الكوفي ما نظرالاعمى ولا سمع الاداب ذو صمم
٢٥
ان لم اكن صادقا لا نلت من نعمالوزير اعظم ما يرجى من النعم
٢٦
اعني الوزير حسينا ذا المواهب والجرد السلاهب والخطي والحشم
٢٧
ما سهدته بنات الدهر وهي اذاما شاءها ولدت او لم يشأ فلم
٢٨
ما صال الا وخوداء الضحى اكتفتبهودج من قتام الشوس والبهم
٢٩
غابت وما غاب والنقع البهيج دجىوالهندم النجم وهو البدر في الظلم
٣٠
عين العلى لم تزل برنوه حين رقىومذ تجاوزها نامت ولم ينم
٣١
ان قلت ذا حاتم كان المديح لهومجد ذلك ينسي شهرة الكرم
٣٢
او قلت كسرى نهاني العدل حيث بهفخراً زهى امة المختار بالاكم
٣٣
يهابه الموت لولا من به قهر العبادقاهرة ما مر بالنسم
٣٤
احيا بذا غير مقبور ندا يدهوكان يحسد حيا دارس الرمم
٣٥
ما شاب احسانه ريب ولا ملقفداه انفسنا من حاذق فهم
٣٦
حاشاه من كل وصم غير واحدةٍوهي السجية بذل جل عن ذرم
٣٧
لي ذمة منه يدعى من محاسنهكذاك شعري به بالمفرد العلم
٣٨
يا آل كعب لما لم تقتدوا ولقدشهدتم النجم في قيلولة الوخم
٣٩
يدرككم الموت ان كانت مشيدةحصونكم سوف تفنيها يد الهمم
٤٠
هل الحصون تقيكم من مهابتهقلوبكم لم تزل منها على وضم
٤١
احزنتموا كل نسر قشعم ولقدفرقتموا بين حد السيف والقمم
٤٢
هلا صبرتم إلى ان حال جونكموآل صبغاً وغنى جدول الديم
٤٣
غرتكموا فترة الاعجام اذ رحلواعنكم وقد خلتموا النيران كالرخم
٤٤
ان كان يجمعنا الجنس الاعم فلايخفى تفرق ذاك الجنس بالشيم
٤٥
ان المعادن جسم مشق منظرهوبالخواص لقد يمتاز بالقيم
٤٦
عذراً ابا الفتح او جزت المديح لماعلمت مجدك لم يلحق ولم يرم
٤٧
لا زال مدحك باديه وحاضرهمستعذباً حسنا بالسمع كالنغم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسن عبد الباقي الموصلي

شاعر موصلي عاش في القرن الثاني عشر الهجري، وارتبط اسمه بمدينته التي ما زال أحفاده يقيمون فيها. نظم في مديح أهل البيت ورثائهم، وعاصر والي الموصل الحاج حسين باشا الجليلي وعددًا من شعراء عصره. جمع شعره في ديوان طُبع لاحقًا بتحقيق محمد صديق الجليلي، وتوفي في بغداد.

قصائد أخرى لـحسن عبد الباقي الموصلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة