الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
أَهِلالُ أَرْضٍ أَمْ هِلالُ سماءٍشَمِلَ الزَّمَانَ وأَهْلَهُ بِضِيَاءِ
٢
بَدَرَتْ لَوامِعُ مِنْهُ شَقَّ وَمِيضُهاحُجُبَ الظَّلامِ فَمَاجَ في لأْلاَءِ
٣
وَبَدَتْ أَسِرَّتُهُ فَكانَتْ غُرَّةًلِلْمُلْكِ فَوْقَ أَسِرَّةِ الْجَوْزَاءِ
٤
نُورٌ تَوَلَّدَ بَيْنَ بَدْرٍ طالِعٍفي أَوْجِ عِزَّتِهِ وَشَمْسِ عَلاءِ
٥
أَكْرِمْ بِطَلْعَتِهِ هِلالاً لَم يَزَلْيَعْنُو إِلَيْهِ هِلالُ كُلِّ لِواءِ
٦
هُوَ مَوْلِدٌ عَمَّ الْكِنانَةَ نُورُهُفَتَباشَرَتْ بِالْيُمْنِ وَالسَّرّاءِ
٧
لَبِسَتْ بِهِ الدُّنيا جَمالَ شَبابِهاوَتَبَرَّجَتْ كَالغادَةِ الحَسْناءِ
٨
فَاهْنَأْ بِعَبدِ القادِرِ الشَّهْمِ الَّذيوافاكَ يَرْفُلُ في سَناً وَسَناءِ
٩
وَاسْعَدْ بِهِ وَأَخِيهِ يا ابْنَ مَحَمَّدٍفي ظِلِّ مُلْكٍ وارِفِ الأَفْيَاءِ
١٠
وَلَسَوْفَ تَنْجُمُ أَنْجُمٌ عَلَوِيَّةٌتَجْلُو ظَلامَ الشَّكِّ بِالآراءِ
١١
مِنها صُدُورُ مَحَافِلٍ وَجَحَافِلٍفي يَومِ أَقْضِيَةٍ وَيَوْمِ لِقَاءِ
١٢
وَبَوارِقٌ تَنْهَلُّ فينَا بالنَّدَىوصَواعِقٌ تَنْقَضُّ في الأَعداءِ
١٣
وَكَأَنَّنِي بِكَ بَيْنَهُمْ مُتَرَفِّعاًكَالْبَدْرِ بَيْنَ كَواكِبِ الخَضْراءِ
١٤
فانْعَمْ بِعِزِّكَ يا ملِيكُ ولا تَزَلْتَحْوِي يَدَاكَ مَقالِدَ الْعَلْياء ِ
١٥
لا زِلْتَ مَعْمُور الفِناءِ مُهَنَّأًفي نِعْمَةٍ مَوْصُولَةٍ بِبَقاءِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمود سامى البارودى

عُرف بـ«رب السيف والقلم»، وهو لقب يختصر حياة جمعت بين القيادة العسكرية والوزارة وقيادة الثورة العرابية. نشأ في مصر وتعلّم في مدرستها الحربية، ثم رحل إلى الأستانة فأتقن الفارسية والتركية، وشارك في حملتين مصريتين لمساعدة الدولة العثمانية. تولى وزارة الحربية ثم رئاسة النظارة، ولما فشلت الثورة العرابية سُجن وحُكم عليه بالإعدام، ثم نُفي إلى سيلان حيث أمضى سبعة عشر عاماً أكثرها في كندا، وعاد إلى مصر سنة 1317هـ. ويُعد رائد … المزيد

قصائد أخرى لـمحمود سامى البارودى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة