خَلِيلَيَّ هَلْ طَالَ الدُّجَى أَمْ تَقَيَّدَتْ
محمود سامى البارودىالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٤م · ٣٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
خَلِيلَيَّ هَلْ طَالَ الدُّجَى أَمْ تَقَيَّدَتْكَوَاكِبُهُ أَمْ ضَلَّ عَنْ نَهْجِهِ الْغَدُ
٢
أَبِيتُ حَزِيناً فِي سَرَنْدِيبَ سَاهِراًطِوَالَ اللَّيَالِي وَالْخَلِيُّونَ هُجَّدُ
٣
أُحَاوِلُ مَا لا أَسْتَطِيعُ طِلابَهُكَذَا النَّفْسُ تَهْوَى غَيْرَ مَا تَمْلِكُ الْيَدُ
٤
إِذَا خَطَرَتْ مِنْ نَحْوِ حُلْوَانَ نَسْمَةٌنَزَتْ بَيْنَ قَلْبِي شُعْلَةٌ تَتَوَقَّدُ
٥
وَهَيْهَاتَ مَا بَعْدَ الشَّبِيبَةِ مَوْسِمٌيَطِيبُ وَلا بَعْدَ الْجَزِيرَةِ مَعْهَدُ
٦
شَبَابٌ وَإِخْوَانٌ رُزِئْتُ وِدَادهُمْوَكُلُّ امْرِئٍ فِي الدَّهْرِ يَشْقَى وَيَسْعَدُ
٧
وَمَا كُنْتُ أَخْشَى أَنْ أَعِيشَ بِغُرْبَةٍيُعَلِّلُنِي فِيهَا خُوَيْدِمُ أَسْوَدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.