وَبَاكِيَةٍ شَجَتْ قَلْبِي بِلَحْنٍ
محمود سامى البارودىالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٤م · ٣٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
وَبَاكِيَةٍ شَجَتْ قَلْبِي بِلَحْنٍتَهِيجُ لَهُ الْمَسامِعُ وَالْقُلوبُ
٢
سَأَلْتُ فَقِيلَ قَدْ فَقَدَتْ حَبِيباًوَهَلْ يَبْقَى عَلَى الدُّنْيَا حَبِيبُ
٣
بَكَيْتُ لَهَا وَلَمْ أَفْهَمْ صداهَاوَقَدْ يَبْكِي مِنَ الطَّرَبِ الْغَرِيبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.