أَلا يَا حَمَامَ الأَيْكِ ِلْفُكَ حَاضِرٌ
محمود سامى البارودىالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٤م · ٣٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
أَلا يَا حَمَامَ الأَيْكِ إِلْفُكَ حَاضِرٌوَغُصْنُكَ مَيَّادٌ فَفِيمَ تَنُوحُ
٢
غَدَوْتَ سَلِيماً فِي نَعِيمٍ وَغِبْطَةٍوَلكِنَّ قَلْبِي بِالْغَرَامِ جَرِيحُ
٣
فَإِنْ كُنْتَ لِي عَوْناً عَلَى الشَّوْقِ فَاسْتَعِرْلِعَيْنَيْكَ دَمْعاً فَالْبُكَاءُ مُريحُ
٤
وَإِلَّا فَدَعْنِي مِنْ هَدِيلِكَ وَانْصَرِفْفَلَيْسَ سَواءً بَاذِلٌ وشَحِيحُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.