يَا وَيْحَ نَفْسِي مِنْ هَوَى شَادِنٍ
محمود سامى البارودىالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٤م · ٣٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
يَا وَيْحَ نَفْسِي مِنْ هَوَى شَادِنٍغَازَلَ قَلْبِي لَحْظُهُ فَانْهَتَكْ
٢
ذِي نَظْرَةٍ كَالسِّحْرِ لَوْ صَادَفَتْغَمْزَتُهَا لَيْثَ وَغىً مَا فَتَكْ
٣
فَكَيْفَ أَحْمِي مُهْجَتِي بَعْدَمَاخَامَرَهَا الْوَجْدُ فَطَارَتْ بِتَكْ
٤
فَلا يَلُمْنِي غَافِلٌ فَالْهَوَىسَيْفٌ إِذَا مَرَّ بِشَيءٍ بَتَكْ
٥
مَاذَا عَلَى مَنْ بَخِلَتْ نَفْسُهُبِالْوَصْلِ لَوْ قَبَّلْتُ طَرْفَ الأَتَكْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.