١
مهْما جرَتْ في أُذُني لَفْظَةٌودِدْتُ لوْ كانَتْ ثَناءً عَليْكْ
٢
أو ذُكِرَتْ عنْ شَفَةٍ قُبْلَةٌلمْ أرْضَها يوْماً سِوى في يَدَيْكْ
٣
أوْ كانَ لي في نِعَمِ اللهِ منْتَحَكُّمٍ حُطّتْ جَميعاً لَدَيْكْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.