يَا أَيُّهَا السَّرِفُ الْمُدِلُّ بِنَفْسِهِ
محمود سامى البارودىالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٤م · ٣٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
يَا أَيُّهَا السَّرِفُ الْمُدِلُّ بِنَفْسِهِكَسَفِينَةٍ فِي لُجِّ بَحْرٍ ماخِرَهْ
٢
أَتَظُنُّ أَنَّ الْفَخْرَ ثَوْبٌ مُعْلَمٌتَزْهُو بِلِبْسَتِهِ وَقِدْرٌ باخِرَهْ
٣
هَيْهَاتَ ظَنُّكَ فَالْعُلا أُمْنِيَةٌمِنْ دُونِ مَبْلَغِهَا بِحارٌ زَاخِرَهْ
٤
أَتْلَفْتَ دُنْيَاكَ الَّتِي أُوتِيتَهَاوَلَسَوْفَ تَهْلِكُ حَسْرَةً فِي الآخِرَهْ
٥
تَاللَّهِ لَوْ رَاجَعْتَ نَفْسَكَ مَرَّةًلَوَجَدْتَهَا مِنْ سُوءِ فِعْلِكَ سَاخِرَهْ
٦
حَتَّامَ تَفْخَرُ بِالْجُدُودِ وَلَمْ تَنَلْمَا أَحْرَزَتْ تِلْكَ الْجُدُودُ الْفَاخِرَهْ
٧
فَاجْعَلْ لِنَفْسِكَ مِنْ فِعَالِكَ شَاهِدَاًيُغْنِيكَ عَنْ ذِكْرِ الْعِظَامِ النَّاخِرَهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.