وَصَاحِبٍ كَهُمُومِ النَّفْسِ مُعْتَرِضٍ
محمود سامى البارودىالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٤م · ٣٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
وَصَاحِبٍ كَهُمُومِ النَّفْسِ مُعْتَرِضٍمَا بَيْنَ تَرْقُوَةٍ مِنِّي وَأَحشاءِ
٢
إِنْ قَالَ خَيْراً فَعَنْ سَهْوٍ أَلَمَّ بِهِأَوْ قَالَ شَرَّاً فَعَنْ قَصْدٍ وَإِمْضَاءِ
٣
لا يَفْعَلُ السُّوءَ إِلَّا بَعْدَ مَقْدِرَةٍوَلا يُكَفْكِفُ إِلَّا بَعْدَ إِيذاءِ
٤
عاشَرْتُهُ حِقْبَةً مِنْ غَيْرِ سابِقَةٍفَكَانَ أَقْتَلَ مِنْ دَاءٍ لِحَوْباءِ
٥
يَبْغِي رِضايَ وقَدْ أَوْدَى بِرُمَّتِهِوَكَيْفَ يَحْيَا صَرِيعٌ بَعْدَ إِيداءِ
٦
لا بارَكَ اللهُ فِيهِ حَيْثُ كَانَ وَلاجَزَاهُ عَنْ فِعْلِهِ إِلَّا بِأَسْواءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.