رَبِّ خُذْ لِي مِن الْعُيُونِ بِحَقِّي
محمود سامى البارودىالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٤م · ٣٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
رَبِّ خُذْ لِي مِن الْعُيُونِ بِحَقِّيوَأَجِرْنِي مِنْ ظَالِمٍ لَيْسَ يَبْقِي
٢
قَدْ تَوَقَّيْتُ مَا اسْتَطَعْتُ مِنَ الْحُبْبِ وَلَكِنْ مَاذَا يَرُدُّ التَّوَقِّي
٣
وَتَرَفَّقْتُ بِالْفُؤَادِ وَلَكِنْغَلَبَتْ لَوْعَةُ الصَّبَابَةِ رِفْقِي
٤
لا تَلُمْنِي عَلَى الهَوَى فَغُمُوضُ الحَقِّ عُذْرٌ يَرُدُّ كُلَّ مُحِقِّ
٥
سَلْ دمُوعِي فَهُنَّ يُنْبِئْنَ عَمَّافِي ضَمِيرِي وَيَعْتَرِفْنَ بِصِدقِي
٦
كَيْفَ لِي بِالنَّجَاةِ مِنْ شَرَكِ الْحُبْبِ سَلِيماً وَالْحُبُّ مَالِكُ رِقِّي
٧
قَدْ تَلَقَّيْتُ لَوْعَتِي مِنْ عُيُونٍعَلَّمَتْنِي دَرْسَ الْهَوَى بِالتَّلَقِّي
٨
وَرَشَوْتُ الْهَوَى بِلُؤْلُؤِ دَمْعِيوَالرُّشَا وُصْلَةٌ لِنَيْلِ التَّرَقِّي
٩
فَلَعَلِّي أَفُوزُ يَوْماً بِوَصْلٍأَتَوَلَّى بِهِ إِمَارَةَ عِشْقِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.