لَقَدْ صَفِرَتْ عِيابُ الْوُدِّ بَيْنِي
محمود سامى البارودىالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٤م · ٣٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
لَقَدْ صَفِرَتْ عِيابُ الْوُدِّ بَيْنِيوَبَيْنَ أَحِبَّتِي بَعدَ امْتِلاءِ
٢
وَعَادَتْ أَوْجُهُ الْمَعْرُوفِ سُوداًوَكانَتْ مِنْ نَضَارَتِها بِمَاءِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.