أَبَى الضَّيْمَ فَاسْتَلَّ الْحُسَامَ وَأَصْحَرَا
محمود سامى البارودىالعصر الحديث · توفي ١٬٩٠٤م · ٣٧٩ قصيدة
٣ قراءة
١
أَبَى الضَّيْمَ فَاسْتَلَّ الْحُسَامَ وَأَصْحَرَاوَذُو الْحِلْمِ إِنْ سِيمَ الْهَوَانَ تَنَمَّرَا
٢
وَطَارَتْ بِهِ فِي مُلْتَقَى الْخَيْلِ عَزْمَةٌأَعَادَتْ جَبِينَ الصُّبْحِ بِالنَّقْعِ أَكْدَرَا
٣
فَرَدَّ ذُبَابَ الْمَشْرَفيِّ مُثَلَّماًوَغَادَرَ صَدْرَ السَّمْهَرِيِّ مُكَسَّرَا
٤
جِلادُ امْرِئٍ آلَى بِقَائِمِ سَيْفِهِعَلَى الْمَجْدِ أَنْ يُولِيهِ نَصْرَاً مُؤَزَّرَا
٥
جَدِيرٌ إِذَا مَا هَمَّ أَنْ يَكْسُوَ الْقَنَاوَبِيضَ الظُّبَا ثَوْباً مِنَ الدَّمِ أَحْمَرَا
٦
وَمَا كُلُّ مَنْ سَاسَ الأَعِنَّةَ فَارِسَاًوَلا كُلُّ مَنْ نَاشَ الأَسِنَّةَ قَسْوَرَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.