١
ذَريني إنَّ أَمرَكِ لَن يُطاعاوما أَلفَيِتني حِلمي مُضاعا
٢
وما دَهري اطبَأَنَّكِ غيرَ أَنيِّبَنَى لي والدي بَيتاً يَفاعا
٣
أَخَذتُ بِدَأبِه فَوَرِثتُ عنهُمَكارِمَ لَم تكُن منهُ ابتِداعا
٤
أَلاَ تِلكَ الثَّعالبُ قد تَوالَتعَلَّي وحالفَت عُرجاً ضِباعا
٥
لتَمضُغَني العُداةُ فَمَرَّ لَحميوأَفرَقَ مِن حِذاري أو أَتَاعا
٦
فأَن لَم تَندَمُوا فَثَكِلتُ عَمراًوهاجَرتُ الُمؤرِّقَ والسَّماعا
٧
ولا مَلَكَت يَدايَ عِنانَ طِرفٍولا أَبصَرتُ مِن شَمسٍ شُعاعا
٨
ولا وَضَعَت إليَّ عَلَى خَلاَءٍحَصَانٌ يومَ جِلوتَها قِناعا
٩
وخطَّةَ ماجِدٍ كَلَّفتُ نَفسيإذا ضاقُوا رَحِبتُ بِهُم ذِراعا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.