الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَتصرِمُ لَهواً أَم تُجِدُّ لَها وَصلا

عمرو بن شأس الأسديالمخضرمين · ٤٤ قصيدة
٢ قراءة
١
أَتصرِمُ لَهواً أَم تُجِدُّ لَها وَصلاوَما صَرَمَت لَهوٌ لِذي خُلَّةٍ حَبلا
٢
وَما الوَصلُ مِن لَهوٍ بِباقٍ جَديدُهُوَلا صائِرٍ إِلّا المَواعيدَ وَالمَطلا
٣
أَباحَت فَلاةً مِن حِمى القَلبِ لَم تَكُنأُبيحَت عَلى عَهدِ الشَبابِ وَلا كَهلا
٤
فَإِن تَكُ لَهوٌ أَقصَدَتكَ فَإِنَّهاتَريشُ وَتَبري لي إِذا جِئتُها نَبلا
٥
عَلى أَنَّني لَم أَبلُ قَولاً عَلِمتُهُلِغانِيَةٍ إِلّا وَجَدتُ لَهُ دَخلا
٦
وَرَدَّ جَواري الحَيِّ لَمّا تَحَمَّلوالِبَينِهِمُ مِنّا مُخَيَّسَةً بُزلا
٧
فَتَبَّعتُ عَينَيَّ الحُمولَ صَبابَةًوَشَوقاً وَقَد جاوَزنَ مِن عالِجٍ رَملا
٨
رَفَعنَ غَداةَ البَينِ خَزّاً وَيُمنَةًوَأَكسِيَةَ الديباجِ مُبطَنَةً خَملا
٩
عَلى كُلِّ فَتلاءِ الدِراعينِ جَسرَةٍتُمِرُّ عَلى الحاذَينِ ذا خُصَلٍ جَثلا
١٠
وَأَعيَسَ نَضّاخِ المَقَذِّ مُفَرَّحٍيَخُبُّ عَلى الحِزّانِ يَضطَلِعُ الحَملا
١١
تَناضَلُ أَيديها بِمُستَدرِجِ الحَصىوَإِن عيجَ مِن أَعناقِها وَبَلَت وَبلا
١٢
ظَعائِنُ مِن لَيثِ بنِ بَكرٍ كَأَنَّهادُمى العَينِ لَم يُخزينَ عَمّاً وَلا بَعلا
١٣
هِجانٌ إِذا اِستَيقَظنَ مِن نَومَةِ الضُحىقَعَدنَ فَباشَرنَ المَساويكَ وَالكُحلا
١٤
رَعابيبُ يَركُضنَ المُروطَ كَأَنَّمايَطَأنَ إِذا أَعنَقنَ في جَدَدٍ وَحلا
١٥
أَلا أَيُّها المَرءُ الَّذي لَيسَ مُنصِتاًوَلا قائِلاً إِن قالَ حَقّاً وَلا عَدلا
١٦
إِذا قُلتَ فَاِعلَم ما تَقولُ وَلا تَكُنكَحاطِبِ لَيلٍ يَجمَعُ الدِقَّ وَالجَزلا
١٧
فَلَو طُفتَ بَينَ الشَرقِ وَالغَربِ لَم تَجِدلِقومٍ عَلى قَومي وَلَو كَرُموا فَضلا
١٨
أَعَزَّ وَأَمضى في الصَباحِ فَوارِساًإِذا الخَيلُ جالَت في أَعِنَّتِها قُبلا
١٩
إِذا الشَولُ راحَت وَهيَ حُدبٌ حَدابِرٌوَهَبَّت شَمالاً حَرجَفاً تُحفِرُ الفَحلا
٢٠
رَأَيتَ ذَوي الحاجاتِ يَتَّبِعونَنانُهينُ لَهُم في الحُجرَةِ المالَ وَالرَسلا
٢١
نُقيمُ بِدارِ الحَزمِ لَيسَ مُزيلُنامُقاساتُنا فيها الشَصائِصَ وَالأَزلا
٢٢
لَنا السورَةُ العُليا وَأَوَّلُ شَدَّةٍإِذا نَحنُ لا قَينا الفَوارِسَ وَالرَجلا
٢٣
نَفَينا سُلَيماً عَن تِهامَةَ بِالقَناوَبِالجُردِ يَمعَلنَ السَخاخَ بِنا مَعلا
٢٤
مُضَبَّرَةً قُبَّ البُطونِ تَرى لَهامُتوناً طِوالاً أُدمِجَت وَشَوىً عَبلا
٢٥
إِذا اِمتُحِنَت بِالقَدِّ جاشَت وَأَزبَدَتوَإِن راجَعَت تَقريبَها نَقَلَت نَقلا
٢٦
بِكُلِّ فَتىً رَخوِ النِجادِ سَمَيدَعٍوَأَشيَبَ لَم يُخلَق جَباناً وَلا وَغلا
٢٧
بِأَيديهِمُ سُمرٌ شِدادٌ مُتونُهامِنَ الخَطِّ أَو هِندِيَّةٌ أُحدِثَت صَقلا
٢٨
إِذا ما فَرَغنا مِن قِراعِ كَتيبَةٍصَرَفنا إِلى أُخرى يَكونُ لَهُم شُغلا
٢٩
وَإِن يَأتِنا ذو حاجَةٍ يُلفِ وَسطَنامَجالِسَ يَنفي فَصلُ أَحلامِها الجَهلا
٣٠
تَقولُ فَنَرضى قَولَها وَنُعينُهابِقولٍ إِذا ما أَخطَأَ القائِلُ الفَصلا
٣١
مَصاليتُ أَيسارٌ إِذا هَبَّتِ الصَبانَعِفُّ وَنُغني عَن عَشيرَتِنا الثِقلا
٣٢
وَعاذِلَةٍ هَبَّت بِلَيلٍ تَلومُنيفَلَمّا غَلَت في اللَومِ قُلتُ لَها مَهلا
٣٣
ذَريني فَإِنّي لا أَرى المَوتَ تارِكاًبَخيلاً وَلا ذا جَودَةٍ مَيِّتاً هَزلا
٣٤
مَتى ما أَصِب دُنيا فَلَستُ بِكائِنٍعَلَيها وَلَو أَكثَرتِ عاذِلَتي قُفلا
٣٥
وَماءٍ بِموماةٍ قَليلٍ أَنيسُهُكَأَنَّ بِهِ مِن لَونِ عَرمَضِهِ غِسلا
٣٦
حَبَستُ بِهِ خوصاً أَضَرَّ بِنَيِّهاسُرى اللَيلِ وَاِستِقبالُها البَلَدَ المَحلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمرو بن شأس الأسدي

عُرف بين قومه بكنية أبي عرار، وهو شاعر أدرك الجاهلية والإسلام معًا، فجمع بين شعر البداوة الأولى وشعر الإسلام. وضعه ابن سلام الجمحي في الطبقة العاشرة من شعراء الجاهلية، ووصفه بأنه أكثر أهل طبقته شعرًا، وأن له مكانة ومنزلة بين قومه. أما ابن الأثير فيذكره في الصحابة، ويشير إلى حضوره صلح الحديبية وإلى شجاعته وبأسه، وأنه كان معدودًا في أهل الحجاز.

قصائد أخرى لـعمرو بن شأس الأسدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة