الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَتَعرِفُ مِن لَيلى رُسومَ مُعَرَّسِ

عمرو بن شأس الأسديالمخضرمين · ٤٤ قصيدة
٥ قراءة
١
أَتَعرِفُ مِن لَيلى رُسومَ مُعَرَّسِبَلينَ وَما يَقدُم بِهِ العَهدُ يَدرُسِ
٢
وَما رَبُّ صِرفٍ دَنُّها صَرخَدِيَّةٌتُميتُ عِظامَ الشارِبِ المُتَكَيِّسِ
٣
يُعادُ لَها إِبريقُها وَزُجاجُهابِأَنعَمِ عَيشٍ مِن شِواءٍ وَأَكؤُسِ
٤
بِأَنعَمَ مِنّا لَيلَةً نَزَلَت بِناتُلِمُّ وَأُخرى لَيلَةً بِالمُغَلَّسِ
٥
تَمَضَّت إِلَينا لَم يَرِب عَينَها القَذىلِكَثرَةِ نيرانٍ وَظَلماءَ حِندِسِ
٦
وَكائِن رَآها القَلبُ أُمَّ غُزَيِّلٍكَطَوقِ الفَتاةِ هالِكٍ عِندَ مَنعَسِ
٧
أَطاعَ لَها نَبتٌ مِنَ المُردِ يانِعٌظَليلُ المَطافِ مِن مَقيلٍ وَمَكنِسِ
٨
وَخَرقٍ يَخافُ الرَكبُ أَن يَنطِقوا بِهِقَطَعتُ بِفَتلاءِ الذِراعَينِ عِرمِسِ
٩
لَها دَولَجٌ دَوحٌ مَتى ما تَنَل بِهِمَدى الغِبِّ أَو تَربَع بِهِ الغَدَ تَخمِسِ
١٠
يَظَلُّ يُغَنّيهِ الحَمامُ كَأَنَّهُمَآتِمُ أَنواحٍ لَدى جَنبِ مَرمَسِ
١١
مَروحٍ إِذا جالَت لِصَوتِ غَضارَةٍمِن اللَيلِ أَو ريعَت لِنَبأَةِ هِجرَسِ
١٢
لَها عَجُزٌ مِثلُ الرِتاجِ يَزينُهاإِلى قَرِدٍ يُنمي وَلِيَّةَ مَحبِسِ
١٣
وَخَطمٌ كَبِرطيلِ القُيونِ وَمِشفَرٌخَريعٌ كَنَعلِ السُندُسِيِّ اِبنِ أَقوَسِ
١٤
وَعَينٌ كَمِرآةِ الصَناعِ وَهامَةٌكَجُندُلَةِ الضَبِّ الأَصَمِّ المُجَرَّسِ
١٥
تَرى أَثَرَ الأَنساعِ فيها كَأَنَّهامَوائِحُ قاعٍ ذي يَبيسٍ وَعَضرَسِ
١٦
تَدُقُّ الحَصى بِمُجمِراتٍ وَمَنسِمٍأَصَمَّ عَلى عَظمِ السُلامى مُلَدَّسِ
١٧
بَني أَسَدٍ هَل تَعلَمونَ بَلاءَناإِذا كانَ يَومٌ يُستَعانُ بِأَنفُسِ
١٨
قِراعَ عَدُوٍّ أَو دِفاعَ عَظيمَةٍإِذا اِحتُضِرَت يُعطى لَها كُلُّ مَنفِسِ
١٩
لِمُختَبِطٍ مِنكُم كَأَنَّ ثِيابَهُنُبِشنَ لِحَولٍ أَو ثِيابِ مُقَدِّسِ
٢٠
لَهُ وِلدَةٌ سُفعُ الوُجوهِ كَأَنَّهُمإِذا اِقتَرَبوا مِنهُ جِراءُ مُقَرقِسِ
٢١
قَطيفَتُهُ هِدمٌ وَمَأواهُ غِبَّةٌإِلى وِلدَةٍ دُبرِ الحَراقِفِ بُؤَّسِ
٢٢
هَنَأناهُمُ حَتّى تَنادَوا لِحالِهِمبِمُعتَلِجٍ كَأَنَّهُ لَونُ سُندُسِ
٢٣
تَرى زَهَرَ الحَوذانِ حَولَ رِياضِهِيُضيءُ كَلَونِ الأَتحَمِيِّ المُوَرَّسِ
٢٤
وَمُعتَرَكٍ ضَنكٍ بِهِ قِصَدُ القَناشَهِدنا فَلَم نَعجَز وَلَم نَتَدَنَّسِ
٢٥
كَأَنَّ مَجَرَّ الخَيلِ أَرسانَها بِهِمَساقِطُ أَرماحِ القَنا في مُعَرَّسِ
٢٦
إِذا رَكَضَ الأَبطالُ مِن خِشيَةِ الرَدىكَرَكضِ الغَطاطِ في يَدِ المُتَنَمِّسِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمرو بن شأس الأسدي

عُرف بين قومه بكنية أبي عرار، وهو شاعر أدرك الجاهلية والإسلام معًا، فجمع بين شعر البداوة الأولى وشعر الإسلام. وضعه ابن سلام الجمحي في الطبقة العاشرة من شعراء الجاهلية، ووصفه بأنه أكثر أهل طبقته شعرًا، وأن له مكانة ومنزلة بين قومه. أما ابن الأثير فيذكره في الصحابة، ويشير إلى حضوره صلح الحديبية وإلى شجاعته وبأسه، وأنه كان معدودًا في أهل الحجاز.

قصائد أخرى لـعمرو بن شأس الأسدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة