الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَذَكَّرَ ذِكرى أُمِّ حَسّانَ فَاِقشَعَر

عمرو بن شأس الأسديالمخضرمين · ٤٤ قصيدة
٤ قراءة
١
تَذَكَّرَ ذِكرى أُمِّ حَسّانَ فَاِقشَعَرعَلى دُبُرٍ لَمّا تَبَيَّنَ ما اِئتَمَر
٢
فَكِدتُ أَذوقُ المَوتَ لَو أَنَّ عاشِقاًأَمَرَّ بِموساهُ الشَوارِبَ فَاِنتَحَر
٣
تَذَكَّرتُها وَهناً وَقَد حالَ دونَهارِعانٌ وَقيعانٌ بِها الزَهرُ وَالشَجَر
٤
فَكُنتُ كَذاتِ البَوِّ لَمّا تَذَكَّرَتلَها رُبَعاً حَنَّت لِمَعهَدِهِ سَحَر
٥
حِفاظاً وَلَم تَنزَع هَوايَ أَثيمَةٌكَذَلِكَ شَاوُ المَرءِ يَخلِجُهُ القَدَر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمرو بن شأس الأسدي

عُرف بين قومه بكنية أبي عرار، وهو شاعر أدرك الجاهلية والإسلام معًا، فجمع بين شعر البداوة الأولى وشعر الإسلام. وضعه ابن سلام الجمحي في الطبقة العاشرة من شعراء الجاهلية، ووصفه بأنه أكثر أهل طبقته شعرًا، وأن له مكانة ومنزلة بين قومه. أما ابن الأثير فيذكره في الصحابة، ويشير إلى حضوره صلح الحديبية وإلى شجاعته وبأسه، وأنه كان معدودًا في أهل الحجاز.

قصائد أخرى لـعمرو بن شأس الأسدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة