الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَذَكَّرتُ ِخوانَ الصَفاءِ تَيَمَّموا

عمرو بن شأس الأسديالمخضرمين · ٤٤ قصيدة
٥ قراءة
١
تَذَكَّرتُ إِخوانَ الصَفاءِ تَيَمَّموافَوارِسَ سَعدٍ وَاِستَبَدَّ بِهِم جَهلا
٢
وَدارَت رَحى المَلحاءِ فيها عَلَيهِمُفَعادوا خَيالا لَم يُطيقوا لَها ثِقلا
٣
عَشِيَّةَ أَرماثٍ وَنَحنُ نَذودُهُمذِيادَ الهَوافي عَن مَشارِبِها عَكلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمرو بن شأس الأسدي

عُرف بين قومه بكنية أبي عرار، وهو شاعر أدرك الجاهلية والإسلام معًا، فجمع بين شعر البداوة الأولى وشعر الإسلام. وضعه ابن سلام الجمحي في الطبقة العاشرة من شعراء الجاهلية، ووصفه بأنه أكثر أهل طبقته شعرًا، وأن له مكانة ومنزلة بين قومه. أما ابن الأثير فيذكره في الصحابة، ويشير إلى حضوره صلح الحديبية وإلى شجاعته وبأسه، وأنه كان معدودًا في أهل الحجاز.

قصائد أخرى لـعمرو بن شأس الأسدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة