١
وَعاذِلَةٍ تَخشى الرَدى أَن يُصيبَنيتَروحُ وَتَغدو بِالمَلامَةِ وَالقَسَم
٢
تَقولُ هَلَكنا إِن هَلَكتَ وَإِنَّماعَلى اللَهِ أَرزاقُ العِبادِ كَما زَعَم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
عُرف بين قومه بكنية أبي عرار، وهو شاعر أدرك الجاهلية والإسلام معًا، فجمع بين شعر البداوة الأولى وشعر الإسلام. وضعه ابن سلام الجمحي في الطبقة العاشرة من شعراء الجاهلية، ووصفه بأنه أكثر أهل طبقته شعرًا، وأن له مكانة ومنزلة بين قومه. أما ابن الأثير فيذكره في الصحابة، ويشير إلى حضوره صلح الحديبية وإلى شجاعته وبأسه، وأنه كان معدودًا في أهل الحجاز.