الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تَذَكَّرتُ لَيلى لاتَ حينَ اِدِّكارِها

عمرو بن شأس الأسديالمخضرمين · ٤٤ قصيدة
٥ قراءة
١
تَذَكَّرتُ لَيلى لاتَ حينَ اِدِّكارِهاوَقَد خُنِيَ الأَصلابُ ضُلُّ بِتَضلال
٢
وَما بَيضَةٌ باتَ الظَليمُ يَحُفُّهاإِلى جُؤجُؤٍ جافٍ بِمَيثاءَ مِحلال
٣
بِأَحسَنَ مِنها يَومَ بَطنِ قُراقُرٍتَخوضُ بِهِ بَطنَ القَطاةِ وَقَد سال
٤
لَطيفَةُ طَيِّ الكَشحِ مُضمَرَةُ الحَشاهَضيمُ العِناقِ هَونَةٌ غَيرُ مِتفال
٥
تَميلُ عَلى ظَهرِ الكَثيبِ كَأَنَّهانَقاً كُلَّما حَرَّكتَ جانِبَهُ مال
٦
وَكَأسٍ كَمُستَدمى الغَزالِ قَرَعتُهالِأَبيَضَ عَصّاءِ العَواذِلِ مِفضال
٧
يُدِرُّ العُروقَ بِالسِنانِ وَظَنُّهُيُضيءُ العَمى في كُلِّ لَيلَةِ بَلبال
٨
كَأَنَّ رِداءَيهِ إِذا قامَ عُلِّقابِجِذعٍ قَويمٍ لاضَئيلٍ وَلا بال
٩
وَيُصبِحُ عَن غِبِّ السُرى وَكَأَنَّماجَلا لَونَ خَدَّيهِ بِمُذهَبَةٍ طال
١٠
كَآدَمَ لَم يُؤثِر بِعِرنينِهِ الشَباوَلا الحَبلُ تَخشاهُ القُرومُ إِذا صال

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمرو بن شأس الأسدي

عُرف بين قومه بكنية أبي عرار، وهو شاعر أدرك الجاهلية والإسلام معًا، فجمع بين شعر البداوة الأولى وشعر الإسلام. وضعه ابن سلام الجمحي في الطبقة العاشرة من شعراء الجاهلية، ووصفه بأنه أكثر أهل طبقته شعرًا، وأن له مكانة ومنزلة بين قومه. أما ابن الأثير فيذكره في الصحابة، ويشير إلى حضوره صلح الحديبية وإلى شجاعته وبأسه، وأنه كان معدودًا في أهل الحجاز.

قصائد أخرى لـعمرو بن شأس الأسدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة