١
وَلَم أَرَ لَيلى بَعدَ يَومٍ تَعَرَّضَتلَهُ دونَ أَبوابِ الطِرافِ مِنَ الأَدَم
٢
تَعَرُّضَ حَوراءِ المَدامِعِ تَرتَعيتِلاعاً وَغُلّاناً سَوائِلَ مِن ذَمَم
٣
عَشِيَّةَ تَبليغُ المُوَدَّةِ بَينَنابِأَعيُنِنا مِن غَيرِ عِيٍّ وَلا بَكَم
٤
عَشِيَّةَ يُجزى طِرفُنا مِن كلامِناوَلَم يَغفَلِ الراعي الشَفيقُ وَلَم يَنَم
٥
كِلابِيَّةً وَبرِيَّةً حَنثَرِيَّةًنَأَتكَ وَخانَت بِالمَواعيدِ وَالذِمَم
٦
وَمِن شَرِّ مَن واثَقتَ عَهداً وَذِمَّةًأُلاتُ الخِضابِ اللامِحاتُ إِلى اللَمَم
٧
غَدَت في أُناسٍ مُصعِدينَ تَيَمَّموامَصابَ الخَريفِ في بِلادِ بَني جُشَم
٨
إِذا اِبتَسَمَت ماحَ النَدى فَوقَ بارِدٍمِنَ الظَلمِ بَرّاقِ العَوارِضِ ذي شَبَم
٩
أُناسٌ عِدىً عُلِّقتُ فيهِم وَلَيتَنيطَلَبتُ الهَوى في رَأسِ ذي زَلَقٍ أَشَم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.