الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دِيارَ اِبنَةِ السَعدِيِّ هِندٍ تَكَلَّمي

عمرو بن شأس الأسديالمخضرمين · ٤٤ قصيدة
٤ قراءة
١
دِيارَ اِبنَةِ السَعدِيِّ هِندٍ تَكَلَّميبِدافِقَةِ الحَومانِ وَالسَفحِ مِن رَمَم
٢
لَعَمرُ اِبنَةِ السَعدِيِّ إِنّي لَأَتَّقيخَلائِقَ تُؤتى في الثَراءِ وَفي العَدَم
٣
وَقَفتُ بِها وَلَم أَكُن قَبلُ أَرتَجيإِذا الحَبلُ مِن إِحدى حَبايِبِيَ اِنصَرَم
٤
وَإِنّي لَمُزرٍ بِالمَطِيِّ تَنَقُّليعَلَيهِ وَإِيقاعُ المُهَنَّدِ بِالعِصَم
٥
وَإِنّي لَأُعطي غَثَّها وَسَمينَهاوَأَسري إِذا ما اللَيلُ ذو الظُلمَةِ اِدلَهَم
٦
إِذا الثَلجُ أَضحى في الدِيارِ كَأَنَّهُمَناثِرُ مِلحٍ في السُهولِ وَفي الأَكَم
٧
حِذاراً عَلى ما كانَ قَدَّمَ والِديإِذا رَوَّحَتهُم حَرجَفٌ تَطرُدُ الصَرَم
٨
وَأَترُكُ نَدماني يَجُرُّ ثِيابَهُوَأَوصالَهُ مِن غَيرِ جُرحٍ وَلا سَقَم
٩
وَلَكِنَّها مِن رِيَّةٍ بَعدَ رِيَّةٍمُعَتَّقَةٌ صَهباءُ راووقُها رَدِم
١٠
مِنَ الغالِياتِ مِن مُدامٍ كَأَنَّهامَذابِحُ غِزلانٍ يَطيبُ بِها النَسَم
١١
وَإِذ إِخوَتي حَولي وَإِذ أَنا شامِخٌوَإِذ لا أُطيعُ العاذِلاتِ مِنَ الصَمَم
١٢
أَلَم يَأتِها أَنّي صَحَوتُ وَأَنَّنيتَحَلَّمتُ حَتّى ما أُعارِمُ مَن عَرَم
١٣
وَأَطرَقتُ إِطراقَ الشُجاعِ وَلَو يَرىمَساغاً لِنابَيهِ الشُجاعُ لَقَد أَزَم
١٤
أَرادَت عِراراً بِالهَوانِ وَمَن يُرِدعِراراً لَعَمري بِالهَوانِ فَقَد ظَلَم
١٥
فَإِنَّ عِراراً إِن يَكُن غَيرَ واضِحٍفَإِنّي أُحِبُّ الجَونَ ذا المَنكِبِ العَمَم
١٦
وَإِنَّ عِراراً إِن يَكُن ذا شَكيمَةٍتُقاسينَها مِنهُ فَما أَملِكُ الشِيَم
١٧
فَإِن كُنتِ مِنّي أَو تُريدينَ صُحبَتيفَكوني لَهُ كَالسَمنِ رُبَّت لَهُ الأَدَم
١٨
وَإِلّا فَسيري مِثلَ ما سارَ راكِبٌتَيَمَّمَ خِمساً لَيسَ في سَيرِهِ يَتَم
١٩
وَقَد عَلِمَت سَعدٌ بِأَنّي عَميدُهاقَديماً وَأَنّي لَستُ أَهضِمُ مَن هَضَم
٢٠
خُزَيمَةُ رَدّاني الفَعالَ وَمَعشَرٌقَديماً بَنوا لي سورَةَ المَجدِ وَالكَرَم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عمرو بن شأس الأسدي

عُرف بين قومه بكنية أبي عرار، وهو شاعر أدرك الجاهلية والإسلام معًا، فجمع بين شعر البداوة الأولى وشعر الإسلام. وضعه ابن سلام الجمحي في الطبقة العاشرة من شعراء الجاهلية، ووصفه بأنه أكثر أهل طبقته شعرًا، وأن له مكانة ومنزلة بين قومه. أما ابن الأثير فيذكره في الصحابة، ويشير إلى حضوره صلح الحديبية وإلى شجاعته وبأسه، وأنه كان معدودًا في أهل الحجاز.

قصائد أخرى لـعمرو بن شأس الأسدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة