١
قد أقبل الشيخ بالإقبال والنعمواليمن والبركات الغر والكرم
٢
وقد أحاطت به غر غطارفةبيض الوجوه حسان الخيم والشيم
٣
من كل ندب سري سيد سندولوذعي ومفضال وكل كمي
٤
ممدحون مصاليت تخالهمحيث اشتباك القنا كالأسد في الأجم
٥
وجاء بالسعد محفوفا وقد خفقتأعلام إقباله بالفضل والنعم
٦
فابتل منا غليل لم يزل أبداًإلى لقاء محياه الجميل ظمي
٧
وأصبح الكل إذ جاء البشير بهما بين مبتهج منا ومبتسم
٨
والأرض مخضرة تزهو بطلعتهكما زها الروض غب الوابل الرزم
٩
كأنما صحبه مذ حل بينهمشهب تحف ببدر التم في الظلم
١٠
وافى فوافى لنا نصر نؤملهمنه فكشف عنا غيهب الغمم
١١
فقلت للنفس قري واهجعي فلقدوقيت ما تحذرين اليوم من ألم
١٢
ونلت أقصى المنى اذرحت صادرةعن ورد بحر بموج الفضل ملتطم
١٣
حييت يابن الكرام الصيد من أسدهو المعد لكشف الحادث العمم
١٤
المخجل البحر في وكاف راحتهوفي مواهبه المزرى على الديم
١٥
من أيد الله فيه الدين فانضحتبنوره سبل الإرشاد للأمم
١٦
ما أمه المسنت العافي وأملهإلا وأصدره عن مورد شبم
١٧
إن اتخذت حماه مأمنا فلقدأصبحت عزاً بغاب منه كالحرم
١٨
وإن تحصنت منه خوف نائبةفقد تحصنت في عال من الأطم
١٩
أو اتقيت به بأسا تحاذرهكنت الموقي حلول البأس والنقم
٢٠
وإن تمسكت فيه رحت ممتسكامنه بحبل متين غير منصرم
٢١
خواض ملحمة مناع مظلمةبداع مكرمة كالبوابل الرزم
٢٢
كأنما سحب كفيه إذا وكفتسيب من اليم أوسيل من العرم
٢٣
يحفه الملأ الأعلى ويخدمهفقل ونافس بمخدوم لدى الخدم
٢٤
والدهر إذن إلى داعيه واعيةوإن يكن عن دواعي الغير في صمم
٢٥
وكل أيامه غر محجلةتنسيك أنس ليالي دارة العلم
٢٦
كم أفصحت بروايات مخبرةعن فضل هذا الفصيح الحاذق الحكمي
٢٧
وأعربت عن مزايا مفخرهلنا فباحت بسر غير منكتم
٢٨
له جلال وأخلاق مهذبةتذكارها يبرىء المضنى من السقم
٢٩
حلو الشمائل والأعراق شيمتهأحلى من الشهد والسلوى لدى الأمم
٣٠
يستأنس الريم فيه من لطافتهكأنه بين ضال الطلح والسلم
٣١
سهل العريكة مناع الحقيقةخواض الكريهة إن حر الوطيس حمي
٣٢
أجعفر هو أم بحر طمى كرماوفاض حتى تخطى غاية الكرم
٣٣
المنفق المال يوم المحل يتبعهما كان يحويه من شاء ومن نعم
٣٤
والحاكم المرتضى دون الورى حكمايا أسعد الله جد الحاكم الحكم
٣٥
أكرم به من فتى كم راح منتشراعليه للنصر يوم الروع من علم
٣٦
ندب وناهيك من ندب ومنتدبإلى المعالي ومن حبر ومن علم
٣٧
كم حل بالنظر العالي إذا اشتكلتعقد الأمور وداوى الكلم بالكلم
٣٨
ملؤ المفاضة من علم ومن عملومن سخاء ومن بأس ومن شيم
٣٩
له من المحد حظ وافر وعلىما ليس يحصيه خط اللوح والقلم
٤٠
حاز المفاخر حتى جاز غايتهاوصار بين عباد الله كالعلم
٤١
حوى المكارم حتى قال قائلهاهذا الذي الفضل فيه غير منقسم
٤٢
يهنيك لو راح يلقى من بلاغتهعقود در بسلك الحسن منتظم
٤٣
أبدى له العذر قس لو يعاصرهوكان معترفا في زلة القدم
٤٤
أو راح يملي مقالا من براعتهلكان كالسيل منحطا عن الأكم
٤٥
ينسيك حسان نظما رائقا ولهنثر حكى انجم الجوزاء في الظلم
٤٦
من لم يجر قط يوما في حكومتهوإن يفه فاه بالأسرار والحكم
٤٧
تلقاه يوم الندى يهتز من طربإلى المكارم هز الغصن للنسم
٤٨
لا زلت تنشق من ريا شمائلهنوافحا تنعش العافي من العدم
٤٩
وفاق حتى سما النسرين منزلةوداس هام الثريا منه بالقدم
٥٠
فمن يضاهيه في عز وفي شرفومن يدانيه في علم وفي كرم
٥١
مولى له مدت الأعناق خاضعةلمجده من ملوك العرب والعجم
٥٢
ما استمطرت سحبه الآمال في زمنإلا وجاء بوبل للندى سجم
٥٣
ولا أناخت له الوفاد من حرمإلا وألفته فيها غير محترم
٥٤
نماه خضر فيا طوبى لخير فتىمكرم للكريم المستطاب نمي
٥٥
يابن الخضارمة الأمجاد يا أمليويا ملاذي ويا كهفي ومعتصمي
٥٦
جدلي من الكرم الوافي بمونقةحتى أصان بها عن مورد وخم
٥٧
وحاشا لله أن أبقى كذا غرضاإلى مرامي سهام الضيم والأظم
٥٨
أو أنثني اليوم عن ناديك منقلبافي صفقة الغبن أو في حيرة الندم
٥٩
أبقاك ربك في عز وفي شرفأين اتجهت وفي خير وفي نعم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.