الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ألا أَبْلِغْ بني لُبْنى رَسُولاً

عوف بن الأحوصالعصر الجاهلي · ١٢ قصيدة
٤ قراءة
١
ألا أَبْلِغْ بني لُبْنى رَسُولاًلِعَبْدٍ والأُمورُ لها دواعِي
٢
ولا أَعْني بني لُبْنى لِعَوْفٍوَكَعْبٌ لا أَقولُ لهم سَراعِ
٣
أولئكَ إخوتي وخيارُ رَهْطِيبِهِمْ نَهْضي خَشِيتُ أَو امتناعِي
٤
أبى حَسَبي وفاضِلَتي ومَجْدِيوإيثاري المكارِمَ والمساعِي
٥
وقومٌ هُمْ أَحَلُونِي وَحَلُّوامن العَلْيا بِمُرْتَقَبٍ يَفَاعِ
٦
وكنتُ إذا مُنِيتُ بَخَصْمِ سَوءٍدَلَفْتُ له فأَكْوِيهِ وَقَاعِ
٧
فَتُبْدِي عن قِفارِ الصُّلْبِ طَوْرًاوَطَورًا قد تَجُوبُ عن النُّخَاعِ
٨
أَلَمْ أَظْلِفْ عن الشعراءِ نَفْسيكما ظَلَفَ الوَسيقَةَ بالكُراعِ
٩
فلا أَقْتاتُ إلاّ فوقَ قُفٍّيَذلُّ بذي الحوافِرِ أو يَفاعِ
١٠
إذا ما كنتُ مِثْلَ ذَوِي عُوَيفٍودينارٍ فقام عَلَيَّ نَاع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عوف بن الأحوص

شاعر جاهلي من بني عامر بن صعصعة، عُرف بأبي يزيد، وهو ابن الأحوص بن جعفر الذي لُقّب بضيق عينيه. عاصر حرب الفجار وشارك أباه في وقائع قومه، منها يوم الرحرحان ويوم شعب جبلة ويوم ذي نجب. ومن شعره بيت يتمثل فيه بكلب يُسمَّن ثم يُخشى أنيابه وأظافره، ضرب به مثلاً في العداوة التي لا يُؤمن جانبها.

قصائد أخرى لـعوف بن الأحوص الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة