الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فَلَوْلا أَنَّني رَحُبَتْ ذِرَاِعي

عوف بن الأحوصالعصر الجاهلي · ١٢ قصيدة
٤ قراءة
١
فَلَوْلا أَنَّني رَحُبَتْ ذِرَاِعيبِإِعْطاءِ المفارِقِ والحِقَاقِ
٢
وإبْسالي بَنِيَّ بِغَيْرِ جُرْمٍبَعَوْناهُ ولا بِدَمٍ مُراقِ
٣
لَقِيتُمْ مِنْ تَدَرُّئِكُمْ عليناوَقَتْلِ سَراتِنا ذاتَ العَرَاقِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عوف بن الأحوص

شاعر جاهلي من بني عامر بن صعصعة، عُرف بأبي يزيد، وهو ابن الأحوص بن جعفر الذي لُقّب بضيق عينيه. عاصر حرب الفجار وشارك أباه في وقائع قومه، منها يوم الرحرحان ويوم شعب جبلة ويوم ذي نجب. ومن شعره بيت يتمثل فيه بكلب يُسمَّن ثم يُخشى أنيابه وأظافره، ضرب به مثلاً في العداوة التي لا يُؤمن جانبها.

قصائد أخرى لـعوف بن الأحوص الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة