١
طرقتْ ونشرُ عبيرها كالعُودِهيفاءَِ تهزأ بالقنا الأُملودِ
٢
خودٌ أرقّ من المدامة جسمُهاوفؤادها أقسى من الجلمود
٣
ميِاسةُ الأعطافِ إلاّ إنّهافتّاكةٌ ألحاظُها بأُسود
٤
أحيت نفوسَ العاشقينَ بوصلهامن بعدما أفنتهم بصُدود
٥
تزهو لئالئُ ثغرها وعقودهامثلَ الكواكب تحت ليل جعود
٦
فكأنَّ لؤلؤَ ثغرها منه عقدهاأو ثغرُها منه لئالي الجيد
٧
في ليلةٍ ظلماء مثل جُعودهايحكي الوميضَ بها تبسّم خُود
٨
والزهرُ باسمةُ الثغورِ مُنيرةًفرحاً بعرس الأصيد ابن الصيد
٩
والسحبُ تروي عن أنامله التيمنها استمدَّ الجودُ بحرَ الجود
١٠
والرعدُ يُعرب عن صليل صوارمٍلهم حكتْ في الوَمضِ وَمْضَ خدود
١١
حتى إذا ابتسم الصباحُ وأشرقتشمسُ الضحى مقرونةً بسعود
١٢
مطرت سحابُ أكفّهم بجواهرٍحكت الكواكبَ في الليالي السود
١٣
يزدادُ من فرط السؤال طلاقةًوالنارُ تُحسن عرف طيبِ العود
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.