الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
طرقتْ ونشرُ عبيرها كالعُودِهيفاءَِ تهزأ بالقنا الأُملودِ
٢
خودٌ أرقّ من المدامة جسمُهاوفؤادها أقسى من الجلمود
٣
ميِاسةُ الأعطافِ إلاّ إنّهافتّاكةٌ ألحاظُها بأُسود
٤
أحيت نفوسَ العاشقينَ بوصلهامن بعدما أفنتهم بصُدود
٥
تزهو لئالئُ ثغرها وعقودهامثلَ الكواكب تحت ليل جعود
٦
فكأنَّ لؤلؤَ ثغرها منه عقدهاأو ثغرُها منه لئالي الجيد
٧
في ليلةٍ ظلماء مثل جُعودهايحكي الوميضَ بها تبسّم خُود
٨
والزهرُ باسمةُ الثغورِ مُنيرةًفرحاً بعرس الأصيد ابن الصيد
٩
والسحبُ تروي عن أنامله التيمنها استمدَّ الجودُ بحرَ الجود
١٠
والرعدُ يُعرب عن صليل صوارمٍلهم حكتْ في الوَمضِ وَمْضَ خدود
١١
حتى إذا ابتسم الصباحُ وأشرقتشمسُ الضحى مقرونةً بسعود
١٢
مطرت سحابُ أكفّهم بجواهرٍحكت الكواكبَ في الليالي السود
١٣
يزدادُ من فرط السؤال طلاقةًوالنارُ تُحسن عرف طيبِ العود

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مهدي الطالقاني

شاعر عراقي ارتبط اسمه بالنجف، حيث نشأ ودرس على كبار علماء عصره حتى صار من فضلائها. عُرف بحسن السيرة وبشعر مطبوع وأدب مرموق، وجمع محمد حسن الطالقاني ديوانه الشعري.

قصائد أخرى لـمهدي الطالقاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة