الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لم يبقَ للذكر ذِكرٌ لا ولا أثَرُ

مهدي الطالقانيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٤م · ٨٧ قصيدة
٥ قراءة
١
لم يبقَ للذكر ذِكرٌ لا ولا أثَرُمذْ وُزِّعَتْ حامليه البيضُ والسمرُ
٢
إلا وأبهرَ في تقديره القدرَصَكَّ المسامعَ من أبنائهم خبر
٣
لا ينقضي حزنُه أو ينقضي العُمرلا غرو إن طالَ ذاكَ الحزنُ وارتكما
٤
وفيهِ سالتْ دُموع ساجَلت دَيماأليسَ ما أمطرَ السبعَ الشدادَ دما
٥
ما حلَّ بالآل في يوم الطُفوفِ ومافي كربلاءَ جرى مِنْ معشرٍ غدروا
٦
أهلْ رأوا حربَ آلِ الله مُفترضاًفغادروهم لأنبالِ الردى غرضا
٧
أعطوهُم العهدَ لكن عهدهُم نُقضاقد بايعوا السبطَ طوعاً منهم ورضا
٨
وسيَّروا صُحفاً بالنصرِ تُبَتدرتلكَ الصحائفُ منهم كلّها خدعُ
٩
لم يصطنعها لأَيمِ الله مُصطنعدَعوهُ أن باقتفاكَ الكلُ مُجتمعُ
١٠
أقدِمْ فأنَّا جميعاً شيعةٌ تَبعَوكلُّنا ناصرٌ والكلُ مُنتصر
١١
قد ارتقيت مقاماً ما ارتقاهُ أحدْوحزتَ أسنى فخارٍ لا يُحدُّ بحدّ
١٢
إنّا اتخذناكَ مقداماً لنا وسندأقبلْ وعجَّل قد اخضرّ الجنابُ وقد
١٣
زهَتْ بنصرتها الأزهارُ والثَمرُشاركتَ جدَّكَ في معنى رسالته
١٤
وقد حباك عليٌّ بسطَ راحتهيا مُنقذَ الخلقِ طُراً في هدايته
١٥
أنتَ الإمامُ الذي نَرجو بطاعتهخُلدَ الجنانِ إذا النيران تستَعرُ
١٦
فلا لكَ اليومَ نلقى في العُلى مثلاًوخابَ من عنك يا كهفَ الرجا عدلا
١٧
خُصصتَ بالأمرِ من دُونِ الورى حملالا رأيَ للنّاسِ إلا فيكَ فاآتِ ولا
١٨
تخشَ اختلافاً ففيكَ الأمرُ مُنحصرُمتى نفوزُ بمرءاك الجميل متى
١٩
ويُسعدُ الكلُ من شيخٍ لنا وفتىفثمَّ جاءَ يؤُم الكربَ والعنتا
٢٠
وآثموهُ إذا لم يأتهم فأتىقوماً لبيعتهم بالنكثِ قد خفروا
٢١
وحينَ وافاهُم أبدَوا غوائلهموشجَّعوا لتجافيهِ قبائلهم
٢٢
خانوا وحاكوا بطغواهم أوائلهمقمٌ يقولونَ لكن لا فعالَ لهُم
٢٣
ورأيهم في قديمِ الدهرِ مُنتشرهُم معشرٌ لا يُرى في الغدرِ مثلهُم
٢٤
يحكي فعالَ جُنود الشركِ فِعلُهمُقد أظهروا نصرَ ذاكَ الندبِ كلَّهمُ
٢٥
فعاد نصرهم خُذلاً وخذلهمُقتلاً له بسيوفٍ للعدى ادّخروا
٢٦
لم يكفهم غدرُهم حتى لقد سمحوابحربه ثم ظنّوا أنهم ربحوا
٢٧
هيهات سوفَ تُرى النار التي قدحوايا ويلها من رسول الله كم ذبحوا
٢٨
ولداً له وكريماتٍ له أسِرواتلكَ الزواكي على عجفٍِ النياقِ سرتْ
٢٩
للشام في أدمعٍ جري السحاب جرتْقاستْ نوائبَ ما بالُ امرئٍ خطرتْ
٣٠
ما ظنُّهم برسولِ الله لو نَظَرتْعدنانُ ما صنعوا لو نهم نظروا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مهدي الطالقاني

شاعر عراقي ارتبط اسمه بالنجف، حيث نشأ ودرس على كبار علماء عصره حتى صار من فضلائها. عُرف بحسن السيرة وبشعر مطبوع وأدب مرموق، وجمع محمد حسن الطالقاني ديوانه الشعري.

قصائد أخرى لـمهدي الطالقاني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة