١
ما كنتُ قبلَ هوى الحِسان أعانيوجداً يكون به اصفرارُ بناني
٢
إنّي ومن أحببتُ غُصنا بانةٍلكنّه غضٌّ وجسمي فاني
٣
وافى فوافتني الوشاةُ فأدمعيوخُدوده كشقائقِ النَعمان
٤
كم بتُّ في غَسق الدجى أرعى السُهاوأنوحُ نوحَ الورقِ في الأغصان
٥
وأقولُ إذا هتفت على أغصانهابنتُ الأراكِ فهيَّجَتْ أشجاني
٦
خلِّي النياحَ لذي الصَبابة لم يكنيا ورقُ شأنُك في المحبّة شأني
٧
قلبي وجنحك خافقانِ كلاهمالكنّ قلبي دائم الخفقان
٨
تبكي وأبكي الإلفَ إلاّ إنّهإلفي البعيدُ وإلفها المُتداني
٩
أبكي فأشربُ أدمعي كي تنطفينارٌ تشبُ بمهجتي وجناني
١٠
لا غروَ أن مسي غريقَ مدامعيفالبحرً مسكنُ لؤلؤٍ وجًمان
١١
روَيتُ من دمعي الثرى ولطالماروّيته من صارمي وسناني
١٢
والأرضُ ترجف خيفةً من سطوتيوأخافُ سطوة فاتر الأجفان
١٣
ألقى إليّ الدهرُ فضلَ عنانِهوإلى الدُمى ألقيتُ فضلَ عناني
١٤
لبيّتها لمّا دعاني حبُّهاوالمجدُ قبلَ دعائها لبانّي
١٥
وخضعتُ للغيدِ الحسانِ بُعيدَ مارفعَ العلي فوقَ السماك مكاني
١٦
حكمَ الهوى أنّي أموت بحبِّهاوالكمُ لي في سائر الأزمان
١٧
قد راعها مني حنيني في الدُجىوكذا الأسودُ مريعةُ الغزلان
١٨
قد سامني خفضُ المذلّة حبُّهاوعلى البريَّة قدْ تَرفَّع شاني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.