١
قد نفضتْ جعودُه على الدَجىصِبغتها فاسِّود منها وسَجا
٢
ولو أقامَ في اللثامِ ثَغرهما أسفرَ الصبحُ لنا وابتهجا
٣
هبّتْ على الرياضِ أنفاسُ الصبامن حَيّهِ تحملُ منه الأرجا
٤
له وشاحٌ قلقٌ أقلقنيلكنّ حجله بساقٍ حَرجا
٥
ظبيي ولكن ينثني عن بانةٍبدرٌ ولكني أراه دعجا
٦
يرنو فترمي مُقلتاه أسهماًهل الهوى فلا أرى من قد نجا
٧
وقامَ يجلو أكؤُساً بكفّهِتخالها تحتَ الدياجي سُرجا
٨
وكلّما ناولَ كأساً مُشعلاًمنها وهبناه الحجى والمُهجا
٩
قد خضّب الأكفّ من كؤوسهومن دم العشّاقِ خداً ضرّجا
١٠
فلا أرى في الدهر من يثنَّ أوينشجُ إلاّ من هواه نشَجا
١١
لو أنّ ما بي من جوّى يكون فيالصخر الأصمِّ منه بعضٌ نضجا
١٢
أتوب من هواه ثم أنثنيإليه إذ أذكرُ منه الغنجا
١٣
فالقدُّ غصنٌ ينثني وردفهُدعيصُ رملٍ إن مشى ترجرجا
١٤
قد غادرَ الحشى بنار وجدهامُضرمةً ودمعَ عيني لُججا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.