١
ومستنبح أخرجتُ كلبي له وقدحضأتُ له ناري لأَحظَى به وحدي
٢
فجاء ولم أجثم مكاني وإنَّماعجلتُ على الكَوماء بالصارم الهندي
٣
فأقريتُهُ منها أطايبَ لحمهاولستُ أرى غيري يجودُ بها بعدي
٤
كأنَّ قدُوري وهي تغلي حشاشتيإذا حسَّن من جاري فؤادٌ إلى القدّ
٥
وإني حرٌ في المواطنِ كُلّهاسوى إنني للضيف ما حلَّ كالعبد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.