١
أتخالُ حيثُ بدا الصدى إنساناًلم تدرِ أنّ لكل صوْتٍ شانا
٢
لا تحلفنْ بزخارفِ الرجس الذيسكرانَ يهذي يقمر السكرانا
٣
فهلمَّ واعجبْ من مقالته التيفيها أعابَ الشيعةَ الغُرّانا
٤
إذ قالَ غيرُ مُراقبٍ لله بلأبدى وأعلنَ غيَّه طغيانا
٥
ما آن للسرداب أن يلد الذيصيّرتموه بزعمكُم إنسانا
٦
فعلى عُقولكم العفاءُ فإنكُمّثلثّتم العنقاءَ والغيلانا
٧
يُزري بمُزنٍ لم يُروِّض صوبهأرضُ الصباح وإن جرى هتّانا
٨
ولحى الأُلى دانُوا برجِعهِ أصيدِنصَّ الرسول برجعه سُلطانا
٩
يملي الآلهُ به الجهاتَ بأسرهاعدلاً ويمحو الجورَ والعدوانا
١٠
وأبانَ في إني تركتُ لديكمثقلين لن يتفارقا دعوانا
١١
يكفيكَ لو أنصفتَ يا أسوى الورىتلكَ المقالة وحدها تبيانا
١٢
إن كنتَ تمنع دعوةَ الوالي فذاهادي الورى في الغارِ غابَ أوانا
١٣
لا فرقَ في قصر الزمانِ وطُولهوافرق لنا إن تزعمَ الفُرقانَأ
١٤
إن يخفَ سرُّ غيابه عنّا فكملله من سرٍ خفيٍ كانا
١٥
يقضي ويفعل ما يشاءُ وما نرىفيما قضاهُ لنا سوى الأحسانا
١٦
قل كيفَ يظهرُ والطغاةُ لحربهِمتأهّبون متى عياناً بانا
١٧
لا تعجبن من عُمره فلكم ترىفي الخلقِ إنساً مثله أو جانا
١٨
يكفي بقا خضرٍ وإلياسِ لنابل وابن مريم إن ترى برهانا
١٩
أنكرتَ طولَ حياته يا أيها الشيطان لمْ لم تُنكر الشيطانا
٢٠
أيكونُ للجرسِ البقاءُ ولم يكنْلفتًى برى الباري له الأكوانا
٢١
إن تجحدوهُ فمن إمامُ زمانكمإذ ليْسَ تخلو الأرضُ منه زمانا
٢٢
لا غرو أن تنكرْه عُمشُ عُيونكموتراهُ أعيُننا الصحاحُ عيانا
٢٣
فلقد رأتُه عُيونُنا من بعدِ ماملأ الآلُه بنُوره أحشانا
٢٤
ولكم لكُم في الدّين يا عجباً لكممن مُضحكاتٍ تُضحكُ الثكلانا
٢٥
قومٌ عزوا للدين شرَّ فعالهمهم سَنّنوا لك ويلكَ الهذيانا
٢٦
والزاعمونَ بأن يروهُ جهرةًهمُ ثلّثوا العنقاء والغيلانا
٢٧
قدّمتُم عبّادةَ الأوثانِ منبشبا مُهنّده محى الأديانا
٢٨
الفارسُ القُمقامُ والقمر الذيفاقَ البرايا الشيبَ والشبَّانا
٢٩
فعلى عُقولكم العفاءُ لأنَّكملم تعقلوا الأمر الغنيَّ بيانا
٣٠
قُلْ للذي أعمى المُهيمنُ قلبهفغدا يزخرفُ في الورى عميانا
٣١
قد زدتَ طيشكَ بالذي لفقتهفأبانَ فيكَ مزيدهُ نقصانا
٣٢
فلسوف تلقى سوء ما لفَّقتهيومَ التغابُن إذ ترى الخُسرانا
٣٣
مولايَ يُجلي كربُنا بلقاكَ بلبلقاكَ يُجلى كربنا مولانا
٣٤
حتّى م نجرعُ يا ابنَ ضرغام الورىبالرغم كأسَ الهُونِ من أعدانا
٣٥
عوداً فدتكَ النفس عوداً كي نرىبكَ كلَّ لاحٍ خاسئاً خجلانا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.