١
شرَّق حادي العيس في صحبهفسالَ دمعُ العين من غربه
٢
ومُذ سَرت عيسهم قلتُ قدحانَ اقترابُ الحتف من صبّه
٣
فليتَ بحرَ الدمع لا غاضَ منجفني عسى يغرق واشٍ به
٤
فما لصبِّ كلما زاده الحبُ صُدوداً زاد في حُبّه
٥
يوشكُ في جمرة أنفاسهيُحرق ما أعشبَ من شعبه
٦
حنَّ إلى الوصلِ كما حَنّت العيسُ إلى الباردِ من عَذبه
٧
وأين من يهواه منه وقدصدَّ فكان الصدُّ من دأبه
٨
صدَّ فَعدّ الصدَّ ذنباً لمنحبَّ فهل يصفح عن ذنبه
٩
ولجَّ بالهجر عليه وقدأعرض إذ عرَّض في عتبه
١٠
رنا فأصمى القلبَ في أسهمٍريَّشها للقتلِ في هديه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.