الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هو حيدرً الكرَّار صنو المصطفىأعلى الورى قدراً وأعظمُ منزِلا
٢
وهو المُقوِّمُ شِرعةَ الإسلامِ مَنبوجوده وجهُ الوُجود تهلّلا
٣
حامي الحقيقة خيرُ أوَّاهٍ بهباهي النبيُّ المصطفى وتبهّلا
٤
ليثُ الكريهةِ إن سطا في جحفلٍضاقتْ على أبطالها رَحبُ الفَلا
٥
ساقي الخلائقِ سَلسَلاً من حوضهيسقي الذي يهوى ويمنعُ من قلا
٦
فيهِ أتمَّ الله نِعمتَهُ علىهذي العباد ودينَهم قد أكملا
٧
يا أصيداً عمَّ العوالمَ عدلُهوغدتْ به الأيامُ حالته الطلى
٨
ومُكسِّر الأصنامِ في يومٍ رقترجلاهُ كتفَ الطُهر بوركَ أرجلا
٩
أنتَ الذي فصَّلت مجمل شرعهِلولاكَ لم يكُ للعبادُ مُفصَّلاً
١٠
أنتَ الذي مَلأ البسيطَة آيةُإن شاءَ أنشا الخلقَ من بعد البلى
١١
لكَ تنتمي أقمارُ عزٍ قوَّموادينَ النبي وحلَّلوا ما حلَلا
١٢
من كلِ وضَاح الجبين يشقُ منأنواره فلقُ الصباحِ ويُجتلى
١٣
هم معشرٌ أجرُ الرسالة حُبُّهموولاؤهم يا حبَّذا ذاكَ الولا
١٤
هم عِلّةُ الأكوانِ لولاهُم لمَاخلقَ المُهيمنَ من ملاءِ أو خَلا
١٥
تلكَ الحقيقةُ كوَّنت من نُورِهفأنارتُ السبعَ السماواتِ العُلى
١٦
في فَترةٍ من رُسله بَعثتْ لناتحكي طرائِقُها الطرازَ الأوَّلا
١٧
أسماؤها الحُسنى بها قد كلَّل الباري سُرادقَ عره فتكلّلا
١٨
وعلى الورى فرضُ الولاية عندمانادى ألستُ بربكم قالوا بلى
١٩
أفهل ترى في الكونِ من مثلٍ لهمولِنوره بهُم المُهيمنُ مثَّلاً
٢٠
غُرُّ كأمثالِ النُجومِ زواهِرٌيَهدِي بها السارونَ ليلاً أليلا
٢١
جَعَلَ الصلاةَ عليهم رَبُّ العُلىشَطْرَ الصلاةِ بدونِها لن تُقبلا
٢٢
ولقد أبانوا كلَّ مُشكلةٍ فهُممِشكاةُ أسرارٍ تحلُّ المُشكلا
٢٣
تلقى على مرِّ الدُهورِ وطولِهامنهم إماماً أو نبياً مُرسَلا
٢٤
إن عمَّ جدبٌ فالنوال شعارُهموالحلمُ ديدنُهم إذا عَظُم البَلا
٢٥
لئِن ابتَلوا بنوائبِ الدُنيا فذوالعَلياءِ لا ينفكُّ فيها مُبتلى
٢٦
إن مثَّلت عيناكَ شخصاَ منهملم تلفَ إلاّ الألمعيَ الأَمثَلا
٢٧
هامي المدامع داعياً لله فيطولِ الليالي مسبّحاً ومُهللا
٢٨
وتراهُ والأملاكُ محدقةٌ بهمِلكاً بأعباءِ الخلافةِ مُثقلا
٢٩
تاهَ الخلائقُ في معالي شأنهمبعضٌ به تاهوا وبعضٌ قد غلا
٣٠
في مُحكم القُرءان أجملَ نعتَهمربُّ العُلى طوراً وطوراً فصّلا
٣١
ونشرتُ شطراً من معاليهم ولمأرقبْ لعمر أبي عُداةً عُذّلا
٣٢
قل للعَذول عمًى لعينكَ هل ترىتَخفي ضياء ذكاء أو صبحٍ جلا
٣٣
إنّا أناسٌ لم نَدع نهجَ الهُدىإن كثَّر الساعي بنا أو قَلّلا
٣٤
تترى من الله الصلاةُ عليهمما إن هَمى صوبُ الغَمام وأسبَلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مهدي الطالقاني

شاعر عراقي ارتبط اسمه بالنجف، حيث نشأ ودرس على كبار علماء عصره حتى صار من فضلائها. عُرف بحسن السيرة وبشعر مطبوع وأدب مرموق، وجمع محمد حسن الطالقاني ديوانه الشعري.

قصائد أخرى لـمهدي الطالقاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة