١
وكلُ الخُطوب وإن جلِّتْ تَهون سِوىما بالطفوفِ جَرى في يوم عاشِرها
٢
ألوتْ رزَاياهُ بالنَدب الغضنفر منبكَت له الملأُ الأعلى بسائِرها
٣
سليلُ أحمدَ والزهراء فاطمةخيرُ البرِّية زاكيها وزاهرها
٤
حامي الحقيقة مِقدامُ الأنامِ أخوالفخارِ فرعُ النبي الطُهر طاهرها
٥
أبيُّ ضَيمٍ أبتْ عزَاً نقيبتهعن أن يُرى ضارعاً يوماً لصاغِرها
٦
فحاربته بنو حَربٍ على حَنقٍوجرّعته الردى أبنا عواهرها
٧
وأظهرتْ ويلها يوم الطفوف لهضغائناً أضمرتها في ضمائرها
٨
فأمَّ للحربِ خوَاضاً عجاجتهابأُسرةٍ قد حوت فخر ابن آسرها
٩
أولو البَسالة والعليا ضراغِمهامَعادنُ الحِكم الغرَّا مَظاهرها
١٠
قد أبصرت قبل أن تقضي منازِلهافي الخُلد لمَّا بدَت حُسنى بصائرها
١١
فَهلْ ترى تسمحُ الدُنيا بمثلُهمهيهات كانوا لعمري من نوادرها
١٢
وفوا حَموا يومَ لا حامٍ هنالَك عنأبناءِ خيرِ الورى طراً أطاهرها
١٣
من دُونهم يتلقّون السهامَ ولايرجَونَ غيرَ رضا الرحمنِ غافرها
١٤
تسابقوا إذ رأوا أن الفخار لمنقضى وكانَ المُجلَّى في مضامرها
١٥
مضوا فلم يلفِ آلُ الله مُنتصراًلله غير المواضي من بواترها
١٦
فشنَّ غاراتها أشبالُ حيدرةٍوليسَ فقدُ ضواريها بضائرها
١٧
كأنَّهم والهُمام السِبط بينَهمأسودُ خُفانّ قد حفَت بخادرها
١٨
متى غشى نبعةُ الهادي جُموعَهمجَلا الغياهب منها لمعُ باتِرها
١٩
أبادَ كلَّ كميٍ من كتائِبهمولفَّ أوّلها بأساً بآخرها
٢٠
يسطو وعينُ معاليه لِنسوتِهتَرعى وتجري اللئالي من محاجرها
٢١
فلهف نفسي لنفس غودرتْ غرضاًلأسهمٍ سدَّدتها كفُّ غادِرها
٢٢
حتى قضى صابراً ظمئانَ محتسباًنفسي الفداء لظاميها وصابِرها
٢٣
لقى على الأرض أشلاءٌ مرمّلةٌوما برغم العُلى شيءٌ بساترها
٢٤
لهفي لِصدرٍ على صدر النبي ربيرضَّته أيدي العوادي في حوافرها
٢٥
فهل درَتْ هاشمٌ أن العدى أسرتْفي الطَفِ أي زَواكٍ من حرائرها
٢٦
تِلكَ الكواكبُ لمّا شَمسُها أفلتْقسراَ بدَتْ بينَ باديها وحاضرها
٢٧
برزْنَ من خِدرٍ حَسرى تُجلَّلهايَدُ الجلال فأغنت عن معاجرها
٢٨
أم هل درت يومَ عاشوراء ما صنعتبنو العواهِر في عُليا عشائرها
٢٩
كم كابدت غُصصاً فيه نفوسهمحتى لقد بلغت أقصى حناجرها
٣٠
تبكي الدُهورُ ولا تبكي رزِّيتهاعلى تعاقُب ماضيها وغابرها
٣١
فسوفَ ينتقمُ الله العظيمُ لهابالقائمِ المُرتجى القُمقام ثائِرها
٣٢
أزكى البرايا نجاراً وابنُ بجدتهامليكها العدلُ ناهيها وآمرها
٣٣
مشيِّد الحق هادي الخلق منتظرٌمحجَّبٌ بسناه عن نواظِرها
٣٤
فرعُ الائمة بل نفسُ النبيَّ ومنزاكي عناصره والي عناصرها
٣٥
متى نُلاقيكَ يا ابنَ العسكري علىكتائبِ أنبياها من عساكرها
٣٦
تدرَّعت بدرُوع من عزائمهالا في جواشِنها أو في مغافرها
٣٧
فتملأُ الأرضَ عدلاً بعدما مُلئتبالجورِ من ظُلم باغيها وجائرها
٣٨
صلَّى عليكَ إله العرشِ ما طلعتشمسُ النهار وغابت في دياجِرها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.