الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هيهات أولع في الهوى والشيبُ فيفوديَّ كالعَضبِ اليمَانِ مُجرَّد
٢
حتّى م أَلهو في زَماني سَاهياًأأخالُ أَنّي في الزَمانِ مُخلّد
٣
مَن لي ومَاذا لي غَداً والويلُ أنألقاكَ صِفرَ الكفِ خَلواً يا غَد
٤
ما لي غَداةَ الحَشرِ من أهوالِهاإلاَّ ولاءُ أبي الائمةِ مُنجِد
٥
مَولى تفرّد في فضائلَ جمّةٍصِيدُ المُلوكِ لها خَواضعُ سُجَّد
٦
ومَناقبٍ مثلُ النُجومِ الشُهب لاتُحصى ومَن ذا للنجومِ يُعدِّد
٧
هنوَ ماجدٌ تَسمو السماءُ بمجدِهوالله يعلمُ والملائكُ تَشهد
٨
هو واحدُ الدُنيا ومن بعلائِههذا الوَرى عَرفوا الآله ووحَّدوا
٩
مَن كانَ لله المُهيمنِ سَاجداًوالنّاسُ لِلعزّي جِهاراً تَسجدُ
١٠
مَن فاقَ جمعَ المُلسمينَ بأسرِهمبمناقبٍ في غَيرهِ لا تُوجَدُ
١١
وخَلائقٍ جَلَتْ وخلاَقُ الوَرىلم يكتنفها ماجدُ أو سيّدُ
١٢
كم ذاَ له في الدَهرِ غرُّ مَكارمٍعنها تُحدّثنا عِداةٌ تَحقِدُ
١٣
بل كلَّ مكرمةٍ تجلت رِفعةًفي العالمينَ إلى علاه تسندُ
١٤
بدرٌ أضاءَ الخافِقينِ فنورُهيَهدي المُضلَّ بسيرِه لا الفَرقدُ
١٥
شَملُ العُلى بعُلاه مُنتظم كمابحُسامِه شملُ الضَلالِ مُبدّدُ
١٦
ما انفكَ يُؤمنُ روَع كلِ مُروّعٍألِفَ الخُطوبَ إذا به يَستنجدُ
١٧
وإذا بيوم الكَون أبرقَ سيفُهفي مَأزقٍ تَرَك الفرائصَ تَرعد
١٨
لم يألفْ الأغمادَ قَطُّ كأنَّمايأبى عُلىً بسِوى الجماجمِ يُغمد
١٩
بأبي فَتًى شَهد المواقفَ كلَّهالم يخلُ منهُ موقفٌ أو مشهد
٢٠
مُحيي ظَلامِ الليلِ مُبتهلاً فلويُسقى عُصارةَ مُرقدِ لا يَرقد
٢١
تلكَ الحقيقةُ لم يمزها غيرُ منلوجودها قبلَ الخلائقِ مُوجد
٢٢
لا تشخصنَّ عُلاه أبصارُ الوَرىإن صوَّبوا الأبصارَ فيه وصعّدوا
٢٣
جَهلوا سموقَ مَقامه فتَخيَّلواهو خالقُ الأكوانِ ربٌّ أوحد
٢٤
فَقَدَ المماثلَ يوم أضحى قائلاًفيهم سَلوني قبلَ أن لي تَفقُدوا
٢٥
تَبقى مزاياهُ التي بَهرتْ علىمَرِّ العُصورِ وذِكرُها يَتجدّد
٢٦
يردُ الأُلى قد تابَعوهُ عليه إننُشِرَ الأنامُ ومن لديه يُوردوا
٢٧
لي من يدَيه أيُّ كأسِ حينمانَجتازُ موردَه ونِعمَ المَورد
٢٨
يا خيرَ هادٍ لم تَزل أنوارُهكالشُهبِ في أفقِ العُلى تتوقّد
٢٩
عَظمتْ مَساعِيك التي أضحى بهالكَ حامِداً هادي الخلائق أحمد
٣٠
وأحطتْ من غرّ الصِفات بمالهابل بعضها شُبَهُ الغُلاة تُشيَّد
٣١
لله درك من هُمامٍ عِزُّهباقٍ على غَيظِ الحواسدَ سَرمد
٣٢
مَولىً تفرَدُ منهُ أيُّ فَرائدٍكلٌ بجمع الفَضل كلاًّ مُفرد
٣٣
وأما جدٍ إن غابَ منهم أمجدٌيخلفه في أمر الخلافةِ أمجد
٣٤
منهُم إمامُ العصر هادِيها وإنهَادٍ به يَهدي الأنامَ ويُرشِد
٣٥
ما خابَ والبيتِ المُعظّم من لهُميَرتادُ في الكُرُبِ الشِداد ويَقصد
٣٦
لا غروَ أن حارَ الأنامَ بنعتهممن ذا لأنوارِ الآلهِ يُحدّد
٣٧
صَلَّى الآله عليهم ما أن شَدْتورقاءُ أو يَحدو النجائبَ مُنشد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن مهدي الطالقاني

شاعر عراقي ارتبط اسمه بالنجف، حيث نشأ ودرس على كبار علماء عصره حتى صار من فضلائها. عُرف بحسن السيرة وبشعر مطبوع وأدب مرموق، وجمع محمد حسن الطالقاني ديوانه الشعري.

قصائد أخرى لـمهدي الطالقاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة