الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ذا كنت ندماني فخذها وسقّني

حارثة بن بدر الغدانيالعصر الأموي · ٦١ قصيدة
٤ قراءة
١
إذا كنت ندماني فخذها وسقّنيودع عنك من رآك تكرع في الخمر
٢
فإني امرؤٌ لا أشرب الخمر في الدجاولكنني أحسو النبيذ من التمر
٣
حياً وتقى للَه واللَه عالمٌبكل الذي نأتيه في السر والجهر
٤
ومثلك قد جرّبته وخيرتُهأبا مطر والحين أسبابُه تجري
٥
حساها كمُستدمى الغزالِ عتيقةًإذا شعشعت بالماء طيبة النشرِ
٦
أقام عليها دهره كلّ ليلةٍيشافهها حتى يرى وضح الفجر
٧
فاصبح ميتاً ميتة الكلب ضحكةًلاصحابه حتى يُدَهدَهَ في القبرِ
٨
فما إن بكاه غير دنٍّ ومزهرٍوغانيةٍ كالبدر واضحة الثغر
٩
وباطيةٍ كانت له خدن زنيَةٍيعاقِرها والليل معتكر الستر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حارثة بن بدر الغداني

من أشراف البصرة وساداتها، جمع بين الفروسية والشعر، وله أخبار في الفتوحات الإسلامية ومواقف مع الخلفاء، وكان صديقًا لزياد بن أبيه والي العراق. تولى قتال الأزارقة من الخوارج سنة 65 هـ، فخاض معركة دولاب وقُتل فيها.

قصائد أخرى لـحارثة بن بدر الغداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة