الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فَلَم أَرَ كَالِسلامِ عِزّاً لِأُمَّةٍ

عبد الله بن رواحةالمخضرمين · ٤٧ قصيدة
٥ قراءة
١
فَلَم أَرَ كَالإِسلامِ عِزّاً لِأُمَّةٍوَلا مِثلَ أَضيافِ الأَراشِيِّ مَعشَراً
٢
نَبِيٌّ وَصِدّيقٌ وَفاروقُ أُمَّةٍوَخَيرُ بَني حَوّاءَ فَرعاً وَعُنصُرا
٣
فَوافَوا لِميقاتٍ وَقَدرِ قَضِيَّةٍوَكانَ قَضاءُ اللَهِ قَدراً مُقَدَّرا
٤
إِلى رَجُلٍ نَجدٍ يُباري بِجودِهِشُموسَ الضُحى جوداً وَمَجداً وَمَفخَرا
٥
وَفارِسِ خَلقِ اللَهِ في كُلِّ غارَةٍإِذا لَبِسَ القَومُ الحَديدَ المُسَمَّرا
٦
فَفَدّى وَحَيّا ثُمَّ أَدنى قِراهُمُفَلَم يَقرِهِم إِلّا سَميناً مُتَمَّرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الله بن رواحة

صحابي بدري جمع بين الشعر والسيف، وكان أحد نقباء الأنصار الإثني عشر. دافع بشعره عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وشارك في غزواته، ثم قاد المسلمين في مؤتة أمام الروم وحلفائهم الغساسنة، فاستشهد فيها سنة 8 هـ. يُنسب إليه ضريح في بلدة المزار الجنوبي بمحافظة الكرك، أُعيد إعماره عام 1997.

قصائد أخرى لـعبد الله بن رواحة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة