الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَشاقَتكَ لَيلى في الخَليطِ المُجانِبِ

عبد الله بن رواحةالمخضرمين · ٤٧ قصيدة
٥ قراءة
١
أَشاقَتكَ لَيلى في الخَليطِ المُجانِبِنَعَم فَرَشاشُ الدَمعِ في الصَدرِ غالِبي
٢
بَكى إِثرَ مَن شَطَّت نَواهُ وَلَم يَقِفلِحاجَةِ مَحزونٍ شَكا الحُبَّ ناصِبِ
٣
لَدُن غُدوَةٍ حَتّى إِذا الشَمسُ عارَضَتوراحَ لَهُ مِن هَمِّهِ كُلُّ عازِبِ
٤
تَبَيَّن فَإِنَّ الحُبَّ يَعلَقُ مُدبِراًقَديماً إِذا ما خُلَّةٌ لَم تُصاقِبِ
٥
كَسَوتُ قُتودي عِرمِساً فَنَصَأتُهاتَخُبُّ عَلى مُستَهلِكاتٍ لَواحِبِ
٦
تُباري مَطايا تَتَّقي بِعُيونِهامَخافَةَ وَقعِ السَوطِ خوصَ الحَواجِبِ
٧
إِذا غُيِّرَت أَحسابُ قَومٍ وَجَدتَناذَوي نائِلٍ فيها كِرامَ المَضارِبِ
٨
نُحامي عَلى أَحسابِنا بِتِلادِنالِمُفتَقِرٍ أَو سائِلِ الحَقِّ راغِبِ
٩
وَأَعمى هَدَتهُ لِلسَبيلِ حُلومُناوَخَصمٍ أَقَمنا بَعدَ ما لَجَّ شاغِبِ
١٠
وَمُعتَرَكٍ ضَنكٍ تَرى المَوتَ وَسطَهُمَشَينا لَهُ مَشيَ الجِمالِ المَصاعِبِ
١١
بِخُرسٍ تَرى الماذِيَّ فَوقَ جُلودِهِموَبيضاً نِقاءً مِثلَ لَونِ الكَواكِبِ
١٢
فَهُم جُسُرٌ تَحتَ الدُروعِ كَأَنَّهُمأُسودٌ مَتى تُنضَ السُيوفُ تُضارِبِ
١٣
مَعاقِلُهُم في كُلِّ يَومِ كَريهَةٍمَعَ الصَبرِ مَنسوبُ السُيوفِ القَواضِبِ
١٤
فَخَرتُم بِجَمعٍ زارَكُم في دِيارِكُمتَغَلغَلَ حَتّى دوفِعوا بِالرَواجِبِ
١٥
أَباحَ حُصوناً ثُمَّ صَعَّدَ يَبتَغيمَظِنَّةَ حَيٍّ في قُرَيظَةَ هارِبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الله بن رواحة

صحابي بدري جمع بين الشعر والسيف، وكان أحد نقباء الأنصار الإثني عشر. دافع بشعره عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وشارك في غزواته، ثم قاد المسلمين في مؤتة أمام الروم وحلفائهم الغساسنة، فاستشهد فيها سنة 8 هـ. يُنسب إليه ضريح في بلدة المزار الجنوبي بمحافظة الكرك، أُعيد إعماره عام 1997.

قصائد أخرى لـعبد الله بن رواحة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة