الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

جَلَبنا الخَيلَ مِن أَجَأٍ وَفَرعٍ

عبد الله بن رواحةالمخضرمين · ٤٧ قصيدة
٥ قراءة
١
جَلَبنا الخَيلَ مِن أَجَأٍ وَفَرعٍتُغَرُّ مِنَ الحَشيشِ لَها العُكومُ
٢
حَذَوناها مِنَ الصَوّانِ سِبتاًأَزَلَّ كَأَنَّ صَفحَتَهُ أَديمُ
٣
أَقامَت لَيلَتَينِ عَلى مُعانٍفَأُعقِبَ بَعدَ فَترَتِها جُمومُ
٤
فَرُحنا وَالجِيادُ مُسَوَّماتٌتَنَفَّسُ في مَناخِرِها السَمومُ
٥
فَلا وَأَبي مَآبُ لَنَأتِيَنهاوَإِن كانَت بِها عَرَبٌ وَرومُ
٦
فَعَبَّأنا أعِنَّتَها فَجاءَتعَوابِسَ وَالغُبارُ لَها بَريمُ
٧
بِذي لَجَبٍ كَأَنَّ البَيضَ فيهِإِذا بَرَزَت قَوانِسُها النُجومُ
٨
فَراضِيَةُ المَعيشَةِ طَلَّقَتهاأَسِنَّتُها فَتَنكِحُ أَو تَئيمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبد الله بن رواحة

صحابي بدري جمع بين الشعر والسيف، وكان أحد نقباء الأنصار الإثني عشر. دافع بشعره عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وشارك في غزواته، ثم قاد المسلمين في مؤتة أمام الروم وحلفائهم الغساسنة، فاستشهد فيها سنة 8 هـ. يُنسب إليه ضريح في بلدة المزار الجنوبي بمحافظة الكرك، أُعيد إعماره عام 1997.

قصائد أخرى لـعبد الله بن رواحة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة