الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما الشامُ مَقصِدُنا كَلّا وَلا حَلَب

يوسف النبهانيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٢م · ٨٩ قصيدة
٥ قراءة
١
ما الشامُ مَقصِدُنا كَلّا وَلا حَلَبلَكِن لِمَكَّةَ مِنّا ترحلُ النُجُبُ
٢
أُمُّ القُرى لَستُ أَنسى إِذ تُقَرِّبُنيوَالدَمعُ مِن فَرحي في حِجرِها صَبَبُ
٣
مَنَّت عَلَيَّ بِوَصلٍ كَالخَيالِ مَضىيَهُزُّني كُلَّما اِستَحضَرتُهُ الطَرَبُ
٤
ما العُمرُ إِلّا أويقاتٌ ذَهَبنَ بِهاصُفر سِواها وَهُنَّ الخالِصُ الذَهَبُ
٥
لَو لَم يَكُن غَير بَعثِ المُصطَفى سَبَبٌلِمَجدِها لَكَفاها ذَلِكَ السَبَبُ
٦
فاقَت جَميعَ بِلادِ اللَّهِ تَكرِمَةًبِهِ وَفاقَت بِهِ سُكّانَها العربُ
٧
شَمسُ الهُدى كُلُّ نُورٍ مِنهُ مُقتَبَسٌلَكِنَّهُ لِلمَعالي كُلّها قُطُبُ
٨
بِنَفسِهِ فاقَ في الفَضلِ الوَرى وَلَهُفي أَصلِهِ نَسَبٌ ما مِثلُهُ نَسَبُ
٩
ما جارَ يَوماً زَماني فَاِستَجَرتُ بِهِإِلّا أَتى النَصرُ وَاِنزاحَت بِهِ الكُرَبُ
١٠
لا تَرجُ خَلقاً سِواهُ لِلنَدى أَبَداًفَعِندَ هَذا المُرَجّى يَنتَهي الطَلَبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن يوسف النبهاني

ارتبط اسمه بقرية إجزم في شمال فلسطين، حيث وُلد ونشأ، ثم انتقل إلى الأزهر ليتابع تحصيله. جمع بين القضاء والتصنيف والشعر، فتولّى مناصب قضائية عدة آخرها رئاسة محكمة الحقوق في بيروت، وأقام بها سنوات. غلب على نتاجه الاشتغال بالمدائح النبوية تأليفًا ونقلًا وإنشاءً، وله مؤلفات متنوعة في الحديث والفضائل.

قصائد أخرى لـيوسف النبهاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة