١
ما الشامُ مَقصِدُنا كَلّا وَلا حَلَبلَكِن لِمَكَّةَ مِنّا ترحلُ النُجُبُ
٢
أُمُّ القُرى لَستُ أَنسى إِذ تُقَرِّبُنيوَالدَمعُ مِن فَرحي في حِجرِها صَبَبُ
٣
مَنَّت عَلَيَّ بِوَصلٍ كَالخَيالِ مَضىيَهُزُّني كُلَّما اِستَحضَرتُهُ الطَرَبُ
٤
ما العُمرُ إِلّا أويقاتٌ ذَهَبنَ بِهاصُفر سِواها وَهُنَّ الخالِصُ الذَهَبُ
٥
لَو لَم يَكُن غَير بَعثِ المُصطَفى سَبَبٌلِمَجدِها لَكَفاها ذَلِكَ السَبَبُ
٦
فاقَت جَميعَ بِلادِ اللَّهِ تَكرِمَةًبِهِ وَفاقَت بِهِ سُكّانَها العربُ
٧
شَمسُ الهُدى كُلُّ نُورٍ مِنهُ مُقتَبَسٌلَكِنَّهُ لِلمَعالي كُلّها قُطُبُ
٨
بِنَفسِهِ فاقَ في الفَضلِ الوَرى وَلَهُفي أَصلِهِ نَسَبٌ ما مِثلُهُ نَسَبُ
٩
ما جارَ يَوماً زَماني فَاِستَجَرتُ بِهِإِلّا أَتى النَصرُ وَاِنزاحَت بِهِ الكُرَبُ
١٠
لا تَرجُ خَلقاً سِواهُ لِلنَدى أَبَداًفَعِندَ هَذا المُرَجّى يَنتَهي الطَلَبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.