١
طالَ شوقي لِطَيبَةِ الطَيِّباتِمَوطِنِ المَكرُمات وَالبَرَكاتِ
٢
لَيتَ شِعري يا سَعدُ بَعدَ نُزوحيهَل أَراها بِأَعيُني النازِحاتِ
٣
يا نُزُولاً بِها هَنيِئاً فَقَد فُزتُم بِها في حَياتِكُم وَالمَماتِ
٤
مِن جِنانٍ إِلى جِنانٍ فَأَنتُمفي كِلا الحالَتَينِ في جَنّاتِ
٥
حَبَّذا العَيشُ عَيشكُم عِندَ مَثوىأَكرَمِ الخَلقِ سَيِّدِ الساداتِ
٦
أَحمَد المُصطَفى مُحَمَّد المَحمودشَمسِ الوُجُودِ هادِي الهُداةِ
٧
عِشتُمُ في جِوارِهِ في أَمانٍمن صروفِ الرَدى وَخَوفِ العُداةِ
٨
وَدَخَلتُم مِن نُورِهِ في حُصُونٍفَسَلِمتُم مِن هَذِهِ الظُلُماتِ
٩
ظُلُمات لَولا سَواطِعُ أَنوارِ هُداهُ عَمَّت جَميعَ الجِهاتِ
١٠
ما غَبَطنا المُلوكُ لَكِن غَبَطناكَم عَلى نَيلِ أَحسَنِ الحالاتِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.