١
وَمُعَذَّرٍ كَالنَملِ دَبَّ بِخَدِّهِيَبغي إِلى عَسَلِ الرُضابِ مَسارِبا
٢
قالوا نَظَرتَ إِلَيهِ نَظرَةَ شاعِرٍماذا قَطَفتَ لَنا فَقُلتُ مُداعِبا
٣
إِنّي بِخُضرَةِ شارِبَيهِ لَمُعجَبٌوَاللَهُ يَخلُقُ ما يَشاءُ عَجائِبا
٤
لَمّا رَأى دُرَرَ الرُضابِ فَرائِداًجَعَلَ الزُمُرُّدَ لِلعَقيقِ مُصاحِبا
٥
أَنا بِالصِفاتِ وَبِالمَحاسِنِ عالِمٌخُذني لِديوانِ المِلاحَةِ كاتِبا
٦
وَاِجعَل عَطائي كُلَّ عامٍ بَسمَةًتَملأ لِيَ الدُنيا نَعيماً ذائِبا
٧
كَم مَيِّتٍ ظَمَأً وَأَنتَ حَميتَهبَردَ اللمى وَسَقَيتَ هَذا الشارِبا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.