الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَمُعَذَّرٍ كَالنَملِ دَبَّ بِخَدِّهِ

محمد توفيق عليالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٧م · ٢٥٢ قصيدة
٣ قراءة
١
وَمُعَذَّرٍ كَالنَملِ دَبَّ بِخَدِّهِيَبغي إِلى عَسَلِ الرُضابِ مَسارِبا
٢
قالوا نَظَرتَ إِلَيهِ نَظرَةَ شاعِرٍماذا قَطَفتَ لَنا فَقُلتُ مُداعِبا
٣
إِنّي بِخُضرَةِ شارِبَيهِ لَمُعجَبٌوَاللَهُ يَخلُقُ ما يَشاءُ عَجائِبا
٤
لَمّا رَأى دُرَرَ الرُضابِ فَرائِداًجَعَلَ الزُمُرُّدَ لِلعَقيقِ مُصاحِبا
٥
أَنا بِالصِفاتِ وَبِالمَحاسِنِ عالِمٌخُذني لِديوانِ المِلاحَةِ كاتِبا
٦
وَاِجعَل عَطائي كُلَّ عامٍ بَسمَةًتَملأ لِيَ الدُنيا نَعيماً ذائِبا
٧
كَم مَيِّتٍ ظَمَأً وَأَنتَ حَميتَهبَردَ اللمى وَسَقَيتَ هَذا الشارِبا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد توفيق علي

شاعر من مدرسة الإحياء والبعث، خرج من قرية زاوية المصلوب في بني سويف، وتلقى تعليمه أولًا في قريته ثم في القاهرة. دخل الجيش المصري وترقى فيه حتى رتبة يوز باشي، ثم استقال ليعود إلى قريته يشتغل بالزراعة والتجارة حتى وفاته. وصفه عبد الحليم حلمي بأنه جمع بين سهولة العبارة وجمال الأسلوب، وله ديوان التوفيق.

قصائد أخرى لـمحمد توفيق علي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة