الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مالَ الدَلالُ بِعِطفِها فَثَناها

محمد توفيق عليالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٧م · ٢٥٢ قصيدة
٣ قراءة
١
مالَ الدَلالُ بِعِطفِها فَثَناهاوَسَمَت إِلى عَرشِ الجَمالِ فَتاها
٢
بَرَزَت تُمَجِّدُ من بَراها أَنَّهُقَد زَيَّنَ الأَكوانَ حينَ بَراها
٣
خَطَرَت تَحُفُّ بِها مَلائِكَةَ التُّقىوَيَهُزُّ عَرشَ الحُبِّ وَقعُ خُطاها
٤
نابَعتُها مُستَجلِياً حَتّى إِذاأَبلَغتُ عَيني في النَعيمِ مُناها
٥
قالَت لِصاحِبَةٍ لَها أَفديكِ منهَذا الكَليمُ وَإِنَّني لَفَتاها
٦
ما بالُها قَد أَينَعَت جَنّاتُهاوَتَظَلُّ تَجهَلُ مَن يَرودُ حِماها
٧
عَجَباً أَتُنكِرُني وَتَجهَلُ مَوقِفيوَالوَحيُ أَول ما يَجولُ نُهاها
٨
أَرنو إِلَيها وَالسِهامُ تُصيبُنيوَيَدي عَلى كَبِدٍ تَذوبُ حَشاها
٩
وَلَو أَنَّها تُعطي مَشوقاً نائِلاًنَزَلَت بُدورُ التمِّ تَلثُمُ فاها
١٠
لا شَيءَ يُشبِهُ حُسنَها وَلَرُبَّماحَكَتِ الرَبيعَ شَمائِلاً وَحَكاها
١١
وَلَعَلَّهُ أَلقى عَلَيها حَليَهلَما تَوَهَّجَ واِستَعَارَ حُلاها
١٢
وَإِذا البلابلُ في الرِياضِ تَرَنَّمَتفَحَديثُها بَل تِلكَ موسيقاها
١٣
حَسبي وِصالاً أَن أَعيشَ بِذِكرِهافي غِبطَةٍ أَقصى النَعيم مَداها
١٤
وَأَنال في الدُينا الخُلود بِجَنَّةٍعَبَقُ الطُروسِ اليانِعاتِ جَناها
١٥
راقَت مَوارِدُها وَرَقَّ نَسيمُهاوَشَدَت بَلابِلُها وَطابَ شَذاها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد توفيق علي

شاعر من مدرسة الإحياء والبعث، خرج من قرية زاوية المصلوب في بني سويف، وتلقى تعليمه أولًا في قريته ثم في القاهرة. دخل الجيش المصري وترقى فيه حتى رتبة يوز باشي، ثم استقال ليعود إلى قريته يشتغل بالزراعة والتجارة حتى وفاته. وصفه عبد الحليم حلمي بأنه جمع بين سهولة العبارة وجمال الأسلوب، وله ديوان التوفيق.

قصائد أخرى لـمحمد توفيق علي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة