١
كتابٌ تسمّى حجّة اللَّه من وعىمُسمّاه فَهماً يُلفهِ طابَقَ الإسما
٢
أَتى جامِعاً مِن معجزاتِ محمّدٍنبيّ الهُدى خيرِ الورى عدداً جمّا
٣
نُجومٌ بأفقِ الدين كم ذا اِهتدى بهابَصيرٌ وكَم أودى ولم يرَها أعمى
٤
وَمُعجزةُ القُرآن كالشمسِ أَشرقتوَدامَت وَسارت عمّتِ العربَ والعجما
٥
هوَ الحجّةُ الكبرى على كلّ جاحدٍنبوّة خيرِ الخلقِ والآية العظمى
٦
وَربَّ اِمرئٍ من نوره متضرّرٍيَرى الشركَ والخفّاشُ تعجبه الظلما
٧
وَواللَّه لولا اللَّهُ قاضٍ على الورىقَضاءً بعدلٍ وافقَ القدر الحتما
٨
لما اِختارَ ذو عقلٍ سوى دين أحمدٍوَلكن قضاءُ اللَّه في خلقه تمّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.